وقعت دمشق وطهران اتفاقا للتعاون الاقتصادي «طويل الأمد»، شمل عدة قطاعات، أبرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الرئيس بشار الأسد تناول في لقائه صباح أمس مع إسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس إيران والوفد المرافق، نتائج اجتماعات اللجنة العليا السورية- الإيرانية المشتركة والتي أثمرت عن توقيع 11 اتفاقية من ضمنها اتفاقية التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويل الأمد.
وأكد الأسد أن هذه الاتفاقيات ومشاريع التعاون التي تم التوصل إليها تحمل بعدا استراتيجيا وتشكل أساسا اقتصاديا متينا من شأنه أن يسهم في تعزيز صمود سورية وإيران في وجه الحرب الاقتصادية.
وكان رئيس الوزراء السوري عماد خميس، وصف الاتفاقات بأنها «مرحلة تاريخية حقيقية لتعاون مشترك نوعي جديد متطور عما كان سابقا».
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن البلدين وقعا 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم «لتعزيز التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي والعلمي والثقافي والبنى التحتية والخدمات والاستثمار والإسكان».
ومن بين الاتفاقيات تدشين «مرفأين مهمين في شمال طرطوس وفي جزء من مرفأ اللاذقية ووضع حجر الأساس لمحطة توليد الطاقة كهربائية باستطاعة 540 ميغاوات، والعشرات من المشاريع في مجال النفط وفي مجال الاستثمار الزراعي وبناء المستودعات النفطية»، بحسب خميس. كما تم التوقيع على اتفاقات في مجال القطاع المصرفي ومحطات الطاقة، والتي اعتبرها خميس بأن لها دلالات كبيرة على حقيقة التعاون الاقتصادي بين ايران وسورية.
ميدانيا، هز هجوم انتحاري عنيف وسط مدينة إدلب موقعا عددا من القتلى والجرحى، تبعه إطلاق نار كثيف، صباح أمس.
واستهدف الهجوم الذي نفذته امرأة، مقر «حكومة الإنقاذ» التابعة لـ«هيئة تحرير الشام»، جبهة النصرة سابقا، بحسب مواقع اخبارية والمرصد السوري لحقوق الانسان. وأكد موقع «زمان الوصل» نقلا عن مصدر مطلع أن الانتحارية فجرت نفسها في المقر الواقع قرب «دوار السياسية» في الحي الجنوبي بإدلب، مرجحة انها تابعة لتنظيم داعش.
وكشف المصدر أن المرأة المهاجمة قتلت حرس مبنى «حكومة الإنقاذ» بعد اشتباكات معهم، قبل أن تدخل المبنى وتفجر نفسها بحزام ناسف.
وضربت قوة تابعة لـ«حكومة الإنقاذ» طوقا حول المكان على بعد نحو 800 متر من مبنى الحكومة، وطوقا آخر حول مشفى المحافظة، حيث أسعف غالبية الجرحى.
وكالة «إباء» الناطقة باسم «هيئة تحرير الشام» قالت إن قتيلا و5 جرحى سقطوا جراء الانفجار، مشيرة إلى أن «الانتحارية اشتبكت مع الحرس لمدة دقيقتين قبل دخولها المبنى». ورجحت الوكالة أن تكون الانتحارية منتمية الى تنظيم «داعش».