كشف زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي، ميتش ماكونيل، عن تشريع مقترح، يناقض قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأميركية من سورية.
ويدعو التشريع ترامب إلى التراجع عن خطط الانسحاب من سورية ومواصلة القتال ضد تنظيم داعش والقاعدة، وخاصة في سورية وأفغانستان.
وحذر ماكونيل من «خطر الانسحاب المتسرع»، داعيا إلى حلول ديبلوماسية للأوضاع في البلدين.
وقال ماكونيل، حسبما نقل موقع (ذي هيل) الأميركي، إن مقترحه من شأنه «الإقرار بحقيقة واضحة» هي أن تنظيمي القاعدة وداعش وتوابعهما يشكلون تهديدا خطيرا على أميركا.
ويسعى ماكونيل عبر تلك الخطوة إلى حث ترامب على الحفاظ على موطئ قدم في كل من سورية وأفغانستان.
وأضاف: «تعديلي المقترح يشجع كذلك على استمرار جيش الولايات المتحدة وحلفائها في الحفاظ على التزاماتهم، ريثما ننتهي من تحقيق هزيمة دائمة لهؤلاء الإرهابيين».
في سياق آخر، كشف وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم أمس، عن ان الجيش العراقي ينفذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع النظام السوري.
وأوضح الحكيم في مؤتمر صحافي عقب مباحثات ثنائية نظيره الروسي سيرغي لافروف بموسكو ان القوات العراقية لا تخطط للإقامة في مناطق شرق الفرات، مشيرا الى ضرورة تنسيق الجهود في مجال التصدي لتنظيم «داعش».
وفي موضوع آخر، أعلن الحكيم، دعم حكومة بلاده عودة النظام إلى شغل مقعد سورية في جامعة الدول العربية.
وأضاف: لابد من حل الأزمة السورية، ونحاول إيجاد حل لعودة سورية إلى جامعة الدول العربية، مشيرا أن بغداد تدعم عودة دمشق إلى الجامعة العربية «مرة أخرى».
من جانبه، اكد لافروف ان المباحثات الروسية العراقية تمحورت حول العلاقات الثنائية والوضع في سورية لاسيما عقب اعلان واشنطن رغبتها عن الانسحاب منها، اضافة الى الاتفاق النووي الايراني الذي انسحبت منه واشنطن وازمة التسوية الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
ميدانيا، أغلقت بعض المدارس بمحافظة إدلب أبوابها، مؤقتا، جراء تصاعد هجمات النظام وحلفائه مؤخرا والتي أسفرت عن قتلى وجرحى.
وتسبب آخر الخروق لاتفاق خفض التصعيد الموقع بين تركيا وروسيا حول ادلب، بمقتل 11 مدنيا أمس الأول، في قصف مدفعي، على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.
وقال المتحدث باسم مديرية التربية التابعة للمعارضة في إدلب، مصطفى حاج علي، إن إغلاق المدارس إجراء مؤقت، بعد تكثيف النظام لاستهدافه للمنطقة.
وأوضح حاج علي، للأناضول، أن الإغلاق شمل 21 مدرسة في المدينة وتأثر بالخطوة 13 ألف طالب وطالبة.