أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تطمينات لأكراد سورية أثناء لقاء جمعه مع إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لما يسمى مجلس سورية الديموقراطية (مسد) الواجهة السياسية لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، في العاصمة واشنطن.
وذكرت شبكة «CNN» الأميركية في تقرير لها، أنه وفي خضم المناقشات والارتباك المستمر حول مستقبل الوجود الأميركي في سورية حاول ترامب بث الطمأنينة في نفس إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لـ «مسد».
وقال لها في اجتماع ديبلوماسي غير تقليدي في فندق ترامب إنترناشيونال في واشنطن، «أحب الكرد»، بحسب ما ترجم موقع عنب بلدي عن الشبكة.
وأشارت الشبكة إلى أن أحمد طلبت من ترامب «ألا يترك الكرد يذبحهم أردوغان في سورية، ووعدهم ترامب بأنه لن يفعل ذلك».
وقالت المسؤولة في «مسد» ردا على سؤالها عن الاجتماع مع ترامب، «لقد شعرنا بتحسن كبير، لكننا لا نزال نبحث عن مزيد من الاجتماعات».
وتزور أحمد واشنطن للتفاوض من أجل ضمان بقاء «قسد» في المناطق التي سيطرت عليها بعد أن كانت بيد داعش في الشمال السوري، وذلك بعد الانسحاب الأميركي منها.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اقترح، في الأيام الماضية، إقامة منطقة آمنة في شمال سورية على أن تكون بعرض 20 ميلا.
ورحبت تركيا مرارا بإقامة المنطقة، وأعربت عن استعدادها لإنشائها وحمايتها وتولي شركة الإسكان التركية أعمال الإنشاءات فيها، بحسب ما أكد أردوغان خلال كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية» في البرلمان، الثلاثاء 15 من يناير.
وعقب اقتراح أردوغان، طرحت روسيا اتفاق «أضنة» في قمة موسكو، والذي وقعه الرئيس السوري السابق، حافظ الأسد في عام 1998 ونص على ترحيل زعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبدالله أوجلان، والسماح للجيش التركي بالتوغل داخل الأراضي السورية مسافة 5 كيلومترات لمحاربة أي تهديد لأمنه القومي.