أعلنت القيادة العامة لجيش النظام، تسريح من تجاوز عمره 42 عاما من الخدمة الاحتياطية عدا الأطباء البشريين، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
ونقلت الوكالة أمرا إداريا صادرا عن القيادة أمس، «ينهي الاحتفاظ والاستدعاء للضباط وصف الضباط والأفراد المحتفظ بهم والاحتياط المدني المستدعى (ملتحق) ممن بلغ عمرهم 42 عاما فأكثر عدا الأطباء البشريين».
كما أصدرت القيادة قرارا باستبعاد من له دعوة احتياطية، ممن حصل على نسبة معلولية 35% أصولا مهما كان سببها.
وأكدت القيادة أن الأمر الإداري سيطبق اعتبارا من تاريخ 10 الجاري.
كما ينهي الأمر الإداري، الاحتفاظ للضباط الاحتياطيين المحتفظ بهم عناصر الدورات 253، 251، 250 عدا الأطباء البشريين ويستبعد من الأمر من لديه فرار أو خدمة مفقودة تتجاوز 30 يوما.
ويأتي القرار بعد تكثيف النظام السوري خلال الأيام الماضية دعوات الاحتياط لتشمل لأول مرة فئة الشباب من مواليد السبعينيات.
وكانت تسجيلات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، من أمام شعبة المزة للتجنيد بدمشق، تظهر سحب المئات من الشباب للخدمة العسكرية والاحتياطية.
ونقلت مواقع إخبارية ان أحد من تم تبليغهم للالتحاق بالخدمة الاحتياطية من مواليد 1976 (43 عاما)، علما أن السن القانونية للدعوة الاحتياطية في سورية هي 42 عاما.