توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان بصورة رسمية النصر على تنظيم داعش الاسبوع المقبل على أقرب تقدير، متوقعا ان يسيطر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على كل الأراضي المتبقية بيد التنظيم.
وقال ترامب لوزراء أجانب ومسؤولين كبار آخرين من 79 دولة تقاتل إلى جانب الولايات المتحدة، التنظيم المتطرف في كل من سورية والعراق «لم تعد لهم أراض. إنه عامل كبير.. لم تعد لهم أراض».
ولم يتراجع ترامب عن قراره الانسحاب من سورية رغم الانتقادات التي وجهت للقرار في الداخل والخارج، وقال: «نتطلع إلى استقبال محاربينا الشجعان في سورية استقبالا حارا لدى عودتهم للوطن».
وأضاف ترامب أمام تجمع ممثلي التحالف في مقر وزارة الخارجية «جيش الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف وقوات سورية الديموقراطية حرروا فعليا كل الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش في سورية والعراق».
وتابع: «من المتوقع الإعلان رسميا في وقت ما، ربما الأسبوع المقبل، أننا احتوينا «الدول» بنسبة 100%، لكني أريد انتظار الإعلان الرسمي. لا أريد أن أقول ذلك قبل الأوان».
ورغم تصريحات ترامب، كشفت مصادر ميدانية، إن محيط بلدة الباغوز آخر معقل لداعش في ريف دير الزور شرقي سورية، يشهد هدوءا في المعارك بين داعش ومقاتلي قوات سورية الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد.
وعزت وكالة الأناضول التركية الرسمية الهدوء، إلى استمرار محاولات «قسد» التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني، التفاوض مع عناصر «داعش».
ونقلت عن مصادر محلية، أن الاشتباكات بين الجانبين توقفت منذ أيام في محاولة من «قسد» لإقناع داعش تسليم أسراها لديه، وتسليمهم كذلك كميات الذهب الكبيرة لدى التنظيم التي نهبها من العراق، مقابل التعهد بعدم التعرض لحياتهم.
يأتي ذلك مع استمرار «قسد» مدعومة من التحالف الدولي، في حصارها لبلدة الباغوز، التي مازال يقطنها الآلاف من المدنيين وسط مخاوف من ان يستخدمهم التنظيم «دروعا بشرية».
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس تشكيل قوة مهام مشتركة بين تركيا والولايات المتحدة بهدف تنسيق انسحاب القوات الأميركية من سورية.
ونقلت وكالة «أناضول» التركية للأنباء عن جاويش أوغلو قوله في تصريح صحافي ان الجانبين سيقومان بتقييم المقترحات المتبادلة من أجل إتمام الانسحاب الأميركي من سورية دون حدوث مشاكل.
وأوضح ان الولايات المتحدة لاتزال تضع الأكراد وعناصر وحدات الحماية الشعبية التي تهيمن على قسد، في خانة واحدة، معتبرا ان تصرف واشنطن إما «يكون عمدا أو سهوا».