أكد الإسباني جولن لوبيتيغي المدرب السابق لريال مدريد أنه لم يأخذ فرصته كاملة مع ناديه الذي أقاله بسبب سوء النتائج.
وقال لوبيتيغي (52 عاما) في حيث اذاعي مطول مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» انه تم إقصاؤه بعد «وقت غير كاف» من النادي الملكي.
وعانى لوبيتيغي الأمرين مع النادي الملكي، اذ خسر مباراته الرسمية الأولى ضد الغريم أتلتيكو مدريد في الكأس السوبر الأوروبية (4-2 بعد التمديد)، قبل تحقيق نتائج إيجابية.
لكن الأمر انقلب وتتالت النتائج السيئة، وتوجت بخسارة مذلة أمام الغريم برشلونة 1-5 على ملعب كامب نو. وكانت هذه الخسارة القشة التي قصمت ظهير البعير في علاقة ريال ولوبيتيغي، وأقيل على أثرها ليتولى الأرجنتيني سانتياغو سولاري مهامه.
وقال لوبيتيغي «لم يكن لدي وقت كاف، هذه أفضل طريقة لشرح ما جرى»، مضيفا «لن أتلفظ مطلقا بكلمة سيئة عن ريال مدريد. تدريب (هذا) الفريق تجربة مذهلة لأي مدرب.
كنت آمل في أن أنال المزيد من الوقت، لكن علي التطلع الى المستقبل».
وقال المدرب الإسباني انه لا يمانع تدريب أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز (البريمييرليغ) وقال إن الأجواء في الملاعب الإنجليزية تبهره. وتابع «الدوري الإنجليزي مسابقة رائعة.
عندما تشاهد مباراة في إنجلترا تبهرك الأجواء حيث يسود الاحترام للاعبين والمدربين.
هو أمر بالغ الأهمية وأرغب في الاستمتاع بهذه الأجواء».