يتعين على مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب شحذ همة لاعبيه الذين تراجع مستواهم في الآونة الأخيرة عندما يستقبل واتفورد اليوم في وقت بدأت كتيبته تعاني من الضغوطات النفسية في الأمتار الأخيرة من السباق نحو اللقب المحلي الذي يلهث وراءه الفريق الاحمر منذ عام 1990. وسقط ليفربول في فخ التعادل ثلاث مرات في آخر أربع مباريات مع ليستر سيتي ووست هام ومان يونايتد، ما رسم علامة استفهام حول قدرة أفراد الفريق في التعامل مع الضغوطات لاسيما أن معظم لاعبيه لم يعيشوا هذه التجربة في السنوات الأخيرة لأن فريقهم لم يكن في صلب المنافسة على اللقب. ويتصدر ليفربول بفارق نقطة واحدة عن مان سيتي بطل الموسم الماضي بعد التعادل مع الغريم التقليدي مان يونايتد سلبا على ملعب أولدترافورد الأحد الماضي، لكن كثيرين اعتبروا ان الفريق الأحمر فقد نقطتين ثمينتين لاسيما في ظل الصعوبات التي عانى منها منافسه الذي خسر 3 لاعبين بنهاية الشوط الأول بداعي الإصابة وهم الإسبانيان أندير هيريرا وخوان ماتا وجيسي لينغارد. وقد يغيب المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو عن اللقاء بعد الإصابة في الكاحل تعرض لها ضد المان ولم يكمل اللقاء.
أما مان سيتي المنتشي بإحرازه لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على تشلسي بركلات الترجيح، فيترقب أي تعثر جديد لليفربول لينقض على الصدارة مجددا، وذلك عندما يستقبل وست هام على ملعب الاتحاد.
وكان سيتي مر بمرحلة انعدام وزن خلال ديسمبر الماضي لكنه استعاد عافيته ولديه فرصة الفوز بـ 3 ألقاب إضافية هذا الموسم هي الدوري المحلي، كأس إنجلترا، حيث بلغ ربع النهائي ودوري أبطال أوروبا، حيث قطع شوطا كبيرا في بلوغ ربع النهائي أيضا بفوزه ذهابا على شالكه الألماني قي عقر دار الأخير 3-2.
في المقابل، يسعى مدرب مان يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكيار الى المحافظة على سجله خاليا من الهزائم في الدوري المحلي عندما يحل فريقه ضيفا على كريستال بالاس في لندن.
ولم يخسر «الشياطين الحمر» في 10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز بإشراف سولسكاير ففاز في 8 وتعادل في اثنتين.
ويعاني الشياطين الحمر من إصابات عدة لاسيما في خط الوسط حيث خسر جهود 4 لاعبين في مدى 24 ساعة، حيث تعرض الصربي نيمانيا ماتيتش الى الإصابة خلال التمارين، ثم خسر جهود هيريرا وماتا ولينغارد ضد ليفربول. وأغلب الظن أن المدرب سيمنح الفرصة للاسكتلندي سكوت ماكتوميني والبرازيليين اندرياس بيريرا وفرد في مواجهة بالاس.
ويعود تشلسي الى ملعب ويمبلي ليخوض اختبارا في غاية الصعوبة ضد جاره توتنهام.
وتبدو كفة توتنهام راجحة معنويا وبدنيا نظرا للتخبط الذي يمر به تشلسي وخوضه 120 دقيقة وركلات الترجيح ضد السيتي.