مجدي عبدالرحمن
فيما طلبت نيابة شمال القاهرة الكلية تحريات الأمن الوطني، حول السائق المتسبب في حادث محطة مصر، لبيان انتماءاته السياسية للجماعات الإرهابية من عدمه، قال السائق علاء فتحي، إنه مسؤول مسؤولية كاملة كونه ترك الجرار وقام بالخناق مع زميله، وتابع: «أنا مسؤول مسؤولية كاملة عن الحادث عشان سبت الجرار ونزلت أتخانق مع زميلي».
مؤكدا أنه فقد تركيزه عندما حدث الاصطدام بينه وبين الجرار الآخر، وتابع: «أنا نزلت أغلط السائق الآخر.. ويا ريتني كنت بطلت الجرار».
وشدد فتحي، خلال حواره التلفزيوني امس الاول على أنه لم يهرب عقب وقوع الحادث وظل متواجدا في الملاحظة لفترة، وتابع: «لم أعرف أنه اصطدم بالرصيف وحدث ما حدث.. لأني فقدت التوازن ومكنتش عارف أعمل إيه.. وقلت إنه هيخبط في شيء أو هيكسر شيء فمشيت.. كنت متوقع أني هاخد جزاء وبس».
هذا، وأجرى د.محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والمكلف بتسيير أعمال وزارة النقل، جولة تفقدية امس بمحطة مصر للسكك الحديدية برمسيس لمتابعة انتظام العمل بالمحطة والتأكد من انتظام القطارات.
وتفقد شاكر رصيف رقم 6 بمحطة مصر الذي شهد حادثة الجرار أمس الأول، وتعرف من رئيس هيئة السكك الحديدية م.أشرف رسلان على التقدم في عمل اللجنة الفنية المشكلة الخاصة بالحادث، وطالب بتقرير مفصل عن الحادث، مؤكدا أنه لن يكون هناك تهاون مع أي مقصر.
وشدد شاكر على إجراء أعمال الصيانة الدورية بكل دقة، وضرورة عدم خروج أي قطار أو جرار من الورش إلا بعد التأكد التام من الحالة الفنية له، والالتزام التام بتعليمات السلامة والأمان المنصوص عليها في لائحة السكة الحديد، ونزول كل قيادات السكك الحديدية إلى مواقع التشغيل للاطمئنان على تنفيذ هذه الإجراءات.
كما قام شاكر بتفقد غرفة مراقبة الكاميرات، وشدد على ضرورة اليقظة التامة خاصة مع الأهمية الكبيرة لهذه الغرفة في تأمين سلامة الركاب والقطارات.
ثم توجه الوزير إلى أرصفة الوجهين البحري والقبلي واطمأن على انتظام جداول التشغيل وسير القطارات وأن العمل يسير بمحطة مصر وفقا للجداول الخاصة بالتشغيل.
ووجه قيادات السكة الحديد بتقديم كل التسهيلات للركاب، مشيرا إلى أن خدمة الراكب وتسهيل عملية التنقل الخاصة به وتحسين الخدمة المقدمة إليه يجب أن يكون لها اهتمام كبير بالتوازي مع رفع معدلات السلامة والأمان بمنظومة السكك الحديدية.
من جانبها، أعلنت د.هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، ارتفاع عدد وفيات الحادث إلى 22 حالة، وذلك بعد وفاة حالتين امس بينهما مسعف وحالة أخرى مجهولة الهوية.
الى ذلك، أكدت د.سعاد عبدالغفار رئيس مصلحة الطب الشرعي وكبيرة الأطباء الشرعيين، أنه تم الانتهاء من تشريح جثامين الضحايا، لبيان سبب الوفاة، وكذلك سحب عينات «البصمة الوراثية» DNA من الضحايا وذويهم، مشيرة إلى أنه جار إجراء اختبارات المضاهاة للتعرف على هوية كل منهم وتسليمه لذويه.