أبوظبي ـ ناجي شربل
أعلن رئيس الهيئة العامة للرياضة في الامارات محمد خلفان الرميثي ترشحه رسميا اليوم لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، معتبرا أن وقت التغيير قد حان، وان القارة «تستحق أفضل».
وفي حفل أقيم في متحف اللوفر ابوظبي، اعتبر الرميثي ان «كرة القدم في آسيا تفشل»، وان السلطة تم استغلالها «بعكس مصالح شعوب القارة».
وتابع المرشح الذي ينافس الرئيس الحالي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والقطري سعود المهندي «آسيا تستحق أفضل.. الآن حان وقت التغيير، حان وقت التعامل مع الممارسات الخاطئة (..) مع أخطاء الماضي».
وعرض القائد السابق لشرطة أبوظبي الخطوط العريضة لبرنامجه، والتي تشمل ضمان استقلالية الاتحادات الوطنية ودعم كل منها بمليوني دولار سنويا، وتعزيز كرة القدم النسائية في القارة.
وأضاف «اليوم لدينا فرصة لكتابة التاريخ»، متحدثا عن إطلاق مسابقات قارية جديدة على صعيد الأندية، وأخرى مخصصة للنساء والناشئين.
وتعهد الرميثي الذي بدأ مؤتمره بالوقوف على خشبة المسرح مع مجموعة من الأطفال، وعرض شريط مصور عن شغفه بكرة القدم، بتطبيق شعار حملته «جعل كرة القدم عادلة» حال فوزه.
وأكد الرميثي رغبته في «مشاركة شغفي ورؤيتي لكرة القدم الآسيوية»، مشددا على أنه في حال انتخابه وعدم تمكنه من البدء بتحقيق ما وعد به، سيقوم بالتنحي عن منصبه.
الرميثي أكد ان برنامجه عصري وينطلق «من قاعدة الهرم» في كل شيء، وتحدث ايضا عن ان اي مشروع لإعادة اكتشاف كرة القدم في آسيا وتطويرها، لا بد ان يبدأ من القاعدة وفي كل البلدان.
هذا، وقد تواجد خلال المؤتمر الأمين العام السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الماليزي اليكس سوساي الذي قال انه يعمل في حملة الرميثي، ورأى انه يملك حظوظا بالفوز، كما أقر بتفوق الشيخ سلمان حتى الآن، مشددا على ان هناك وقتا كافيا للرميثي للاقتراب وانتزاع مزيد من التأييد.
وبشكل عام، بدت الامارات مصرة بوقوفها خلف مرشحها الرميثي، وعلى احتضان اللعبة قاريا، ولعب دور «سويسرا الشرق»، فربما تتطلع الأمارات الى نسخ التجربة السويسرية في احتضان مقرات اللجنة الأولمبية الدولية وكبرى الاتحادات الدولية والقارية مثل الاتحادين الدولي لكرة القدم «الفيفا» والأوروبي لكرة القدم «ويفا» ومحكمة التحكيم الرياضية «كاس» وغيرها.
وستكون بداية الغيث في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عب انتخاباته الشاملة المقررة في العاصمة الماليزية كوالالمبور في 6 أبريل المقبل، حيث يدرك الإماراتيون ان معركتهم صعبة في مواجهة «رئيس محبوب» للاتحاد كما يصفونه، في إشارة الى البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم الذي يقود الاتحاد الآسيوي منذ 2013، كما يدركون ايضا ان كفة أصوات الاتحادات الوطنية الآسيوية الـ 47 تميل للشيخ سلمان، لكنهم يواصلون السعي على طريقة «المستحيل ليس إماراتيا»، ويعملون بجهد خلف الرميثي الذي دشن امس حملته.
5 وعود مباشرة
أوضح الرميثي أن كرة القدم قادرة على تغيير الواقع لأنها مصدر سعادة الشعوب وأكبر مؤثر في حياتهم لكن أمام ذلك تحتاج كرة آسيا للتغيير من الآن لأن آسيا تستحق الأفضل، ولهذا قدم تعهدات واضحة تتمثل في:
٭ تأسيس صندوق العدالة لتطوير الكرة في آسيا بميزانية 320 مليون دولار.
٭ مليونا دولار على الأقل سنويا لكل اتحاد.
٭ 20 مليون دولار لدعم المناطق الخمس في 4 سنوات.
٭ 5 مباريات سنويا لكل منتخب بالقارة.
٭ تمثيل عادل لكل الدول في منافسات الشباب والشابات وإطلاق مسابقات سنوية للفرق من أقل من 14 سنة إلى أقل من 23 سنة.