بيروت ـ ناجي شربل
تلقى منتخب لبنان الاولمبي (تحت 23 سنة) خسارة ثقيلة أمام الامارات 1-6 على ملعب الامير فيصل بن فهد في العاصمة السعودية الرياض في اولى مبارياته بالتصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة آسيا في تايلند السنة المقبلة، والمؤهلة بدورها للثلاثة الأوائل الى نهائيات مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الاولمبية في العاصمة اليابانية طوكيو.
ويلتقي لبنان عصر اليوم الأحد السعودية، ويختتم مشواره الثلاثاء أمام المالديف.
الخسارة الفادحة أشعلت الشارع الكروي غضبا على الاتحاد اللبناني لكرة القدم، محملا إياه مسؤولية ترك المنتخب الطري العود يواجه مصيره، فالمنتخب لم يخض أي مباراة ودية تحضيرية، وأعلنت قائمته قبل 4 أيام من السفر.
وترك تحضيره لمساعد المدير الفني للمنتخب الأول المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، فيما كان الاخير يمضي إجازة في بلاده بعد نهاية مشوار المنتخب الأول في كأس آسيا التي استضافتها الامارات في يناير الماضي، والتي خرج فيها «منتخب الارز» من الدور الاول.
غضب الشارع الكروي اللبناني ترجم حملات على مواقع التواصل الاجتماعي طالب أصحابها اعضاء الاتحاد بالاستقالة والرحيل، معتبرين انه حان وقت حصول تغيير جذري بعد مرور عقدين إلا سنتين على تولي القيادة الحالية للاتحاد ادارة شؤون اللعبة.
الا ان الحملات لن تصل الى نتيجة في ظل «التركيبة» اللبنانية، علما انها ليست السقطة الكروية الأولى سواء كانت فنية او ادارية للجنة الادارية للاتحاد الحالي. ويرى قسم كبير «أنها لن تكون الأخيرة (!)».