تبنى تنظيم داعش أمس هجوما وقع في مدينة منبج في شمال سورية، وتسبب بمقتل سبعة من مقاتلي ما يسمى بالمجلس المحلي التابع لقوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية، وهو أو هجوم يتبناه التنظيم منذ اعلان القضاء على «دولته» قبل نحو اسبوع.
وأورد التنظيم في بيان تداولته حسابات مرتبطة به على تطبيق تليغرام إن جنوده «هاجموا حاجزا غرب مدينة منبج واشتبكوا معهم بالأسلحة الرشاشة».
وقد ذكر موقع «هيرابوليس» المعني بنقل أخبار منبج ويديره نشطاء من المدينة، أن «مجموعة من ميليشيا قسد تعرضت لإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية بالقرب من دوار الشرعية غربي مدينة منبج».
وأضافت المصادر أن ثمانية قتلى سقطوا وأصيب آخرون أثناء وجودهم على حاجز دوار الشرعية بعد منتصف ليلة أمس الأول، ما ادى إلى استنفار كبير في قسد، مشيرة إلى أن مسلحي قسد قاموا بحملة دهم واعتقالات وتفتيش في أحياء طريق حلب وحارة الشرعية.
وأكدت المصادر أن حواجز قسد على مداخل مدينة منبج قاموا أمس باعتقالات عشوائية للمدنيين، بعد استقدامهم تعزيزات عسكرية كبيرة.
وجاء تبني التنظيم بعد وقت قصير من إعلان المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش مقتل «7 مقاتلين في هجوم إرهابي غادر على أحد حواجزنا عند مدخل مدينة منبج». وقال لوكالة فرانس برس إن «خلايا نائمة» تابعة للتنظيم تقف خلف الهجوم.
بدوره، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن حصيلة القتلى، موضحا لفرانس برس أن «هذا الهجوم هو الأول من نوعه» منذ سيطرة الأكراد على مدينة الباغوز وطرد داعش منها.
وقال درويش: «بعد الانتصار على داعش، دخلنا مرحلة الخلايا النائمة. هذه الخلايا تتحرك وتشن هجمات، ولكننا سنتصدى لها».
وسبق للتنظيم أن تبنى تفجيرات عدة في منبج منذ مطلع العام، أودى أكبرها في يناير بـ19 شخصا بينهم أربعة أميركيين من التحالف الدولي. وتعد حصيلة قتلى هجوم أمس الأكبر منذ ذلك التفجير، وفق المرصد.