أفادت وسائل إعلام روسية وإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينوي عقد جلسته الحكومية المقبلة في هضبة الجولان السورية المحتلة.
ونقلت قناة روسية اليوم أن نتنياهو معني بعقد جلسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة في هضبة الجولان السورية، وهي الجلسة التي ستوافق السابع من الشهر المقبل.
وذكرت قناة «كان» الإسرائيلية أن الظروف الأمنية الصعبة في إسرائيل، خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي رونالد ترامب اعترافه بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، ستصعب عقد الجلسة الحكومية الإسرائيلية بالجولان، والتي تعقد صباح الأحد من كل أسبوع في هذا التوقيت تحديدا.
وأوضحت القناة على موقعها الإلكتروني أن السابع من الشهر المقبل سيوافق قبل 48 ساعة فقط من إجراء انتخابات الكنيست المقبلة، المقررة في التاسع من شهر أبريل، وهو ما يزيد من الصعوبة الأمنية لعقد الجلسة الحكومية الإسرائيلية المقبلة في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأوردت القناة أن نتنياهو نفسه هو المعني بعقد الجلسة الحكومية المقبلة على أراضي هضبة الجولان السورية المحتلة، في الوقت الذي أكدت فيه القناة أن جلسة اليوم الأسبوعية لن تعقد بسبب زيارة الرئيس البرازيلي غايير بولسونارو لإسرائيل.