تعرضت مواقع عسكرية في منطقة مصياف التابعة لمحافظة حماة، لقصف جديد بطائرات إسرائيلية بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) وناشطون.
وقالت «سانا» إن وسائط الدفاع الجوي تصدت لقصف إسرائيلي فجر أمس، استهدف أحد المواقع العسكرية باتجاه مدينة مصياف في ريف حماة.
وأدى القصف، الذي نفذته الطائرات من فوق الأجواء اللبنانية، إلى تدمير بعض المباني وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح، بحسب «سانا».
من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان، أن هذه الغارات استهدفت مواقع عسكرية عدة في مدينة مصياف وقرى في محيطها بينها مركز تطوير صواريخ متوسطة المدى ينتشر فيه مقاتلون إيرانيون، وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوفهم لم يتمكن من تحديد عددهم، فضلا عن 17 جريحا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وقال إن «هناك معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف مسلحين لا يعلم إذا كانوا إيرانيين أو مسلحين موالين لإيران، جراء القصف الذي استهدف مدرسة المحاسبة في مدينة مصياف ومركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر الطلائع في قرية الشيخ غضبان بريف مصياف، والتابعة للقوات الإيرانية والسورية».
يذكر أن المنطقة ذاتها تعرضت في سبتمبر عام2017 لقصف اسرائيلي مماثل، واستهدف حينها معمل الدفاع في مصياف، التابع للبحوث العلمية، والقريب من معسكر الطلائع على طريق مصياف ـ حماة.
ويقع المعمل قرب قرية «دير ماما» في ضواحي مصياف، وكان خبراؤه في السابق من كوريا الشمالية، إلا أنه ومنذ عام 2010 اختص بتصنيع المدفعية وتبع للبحوث، ليشرف عليه منذ ذلك الوقت خبراء إيرانيون.
وهي أول غارات يتم الكشف عنها منذ فوز رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بانتخابات الكنيست الاسبوع الماضي، وكان احد عناوين حملته الانتخابية الحد من التواجد الايراني في سورية. وكانت المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرق حلب تعرضت لقصف إسرائيلي في 28 من مارس الماضي.
كما يأتي بعد اجتماع بين مسؤولين عسكريين روس وإسرائيليين في العاصمة موسكو، الأسبوع الماضي، وطلب خلاله رئيس الأركان الروسية، فاليري غيراسيموف، من مسؤولين عسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى إخطار القوات الروسية العاملة في سورية بمدة أطول قبل تنفيذ الغارات في سورية منعا لتكرار حادث اسقاط الطائرة الروسية قبال سواحل اللاذقية، بحسب ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت».