أكد الرئيس السوري بشار الأسد على ضرورة أن يقوم كل من سورية والعراق بصون سيادتهما في وجه مخططات التقسيم.
وجاءت تصريحات الرئيس السوري، خلال استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض في دمشق أمس.
ودعا الأسد إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين دمشق وبغداد يصب في مصلحة الشعبين لاستكمال القضاء على بؤر الإرهاب وبما يخدم المصلحة المشتركة وكسر الحواجز المفروضة بينهما.
وشدد على أن ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يتطلب من البلدين «المضي قدما بما من شأنه حماية سيادتهما واستقلالية قرارهما أمام مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكهما الأعداء من الخارج»، مؤكدا أن مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات.
ومن جانبه، صرح مستشار الأمن الوطني العراقي بأن قوة سورية وانتصارها على الإرهاب هو انتصار للعراق أيضا، كما أن أي إنجاز عسكري يتحقق في الجانب العراقي يصب في مصلحة استقرار سورية.
وكان الرئيس السوري قد التقى قبل أيام وزير خارجية فنزويلا، خورخي أرياسا، والذي شبه الأحداث في فنزويلا بما يحدث في سورية بسبب التدخل غير القانوني للدول الغربية في الشؤون الداخلية للدول.
ووفقا للمكتب الصحافي للرئيس السوري: «أصبحت سياسات عدد من الدول الغربية، التي تقودها الولايات المتحدة فيما يتعلق بما يحدث في فنزويلا وتدخلها الشديد في شؤونها الداخلية، فضلا عن العقوبات والحصار المفروض على البلاد، منهجية مستهدفة لهذه البلدان ضد كل من يختلفون مع سياساتهم».