يتنافس الهلال السعودي والنجم الساحلي التونسي في نهائي كأس زايد للأندية الأبطال في ستاد هزاع بن زايد في مدينة العين على جائزة قدرها 6 ملايين دولار مخصصة للمركز الأول، فيما سيحصل الوصيف على 2.5 مليون.
وعادت البطولة هذا الموسم بعد غياب عام بحلة جديدة، حيث قام الاتحاد العربي لكرة القدم، الذي يرأسه المستشار تركي آل الشيخ، بزيادة الجوائز المالية لتصبح الأكبر في تاريخ المسابقات العربية.
وأقيمت أول نسخة للبطولة العربية للأندية أبطال الدوري بالعام 1982 وفاز الشرطة العراقي بلقبها، وعرفت المسابقة بعد ذلك تسميات عدة وتوقفات كثيرة آخرها في موسم 2017/2018، قبل أن تعود في موسم 2018/2019 الحالي بحلة جديدة وبمسمى «كأس زايد للأندية الأبطال» تكريما لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة في مرور 100 عام على ولادته.
وشارك في النسخة الجديدة 32 فريقا، وبدأت تصفياتها في مايو 2018، وصولا الى المباراة النهائية اليوم التي بلغها الهلال حامل لقب الدوري السعودي بفوزه في نصف النهائي على مواطنه الأهلي بركلات الترجيح 3-2 (تبادلا الفوز ذهابا وإيابا 1-0)، والنجم الساحلي على حساب المريخ السوداني (1-0 ذهابا و0-0 إيابا).
ويتطلع الهلال للقبه الثالث في البطولة بعد 1994 و1995، بينما يسعى النجم الساحلي للقبه الأول والإبقاء على الكأس في تونس بعدما فاز الترجي بآخر ألقابها (2016/2017 على الفيصلي الأردني 3-2).
وشبه المدرب الكرواتي زوران ماميتش فريقه الهلال بمانشستر سيتي الانجليزي الذي ينافس أيضا على 4 ألقاب هذا الموسم، حيث قال بعد إقصاء الأهلي «فريقان فقط في العالم لم يحصلا على قسط من الراحة لأنهما ينافسان على كل البطولات هما الهلال ومانشستر سيتي». وفي إمكان الهلال الاعتماد على سجله المثالي في البطولة العربية لتجاوز النجم الساحلي، حيث خاض 8 مباريات سجل خلالها 12 هدفا ومني مرماه بهدف وحيد كان أمام الأهلي، ويتصدر الفرنسي بافيتيمبي غوميس قائمة هدافي الهلال في البطولة مع 4 أهداف، مقابل 3 أهداف لزميله البرازيلي كارلوس إدواردو.
من جهته، عرف النجم الساحلي حضورا مميزا أيضا في البطولة وتخطى في طريقه الى النهائي الوداد البيضاوي المغربي في دور الـ 16 ثم مواطن الأخير الرجاء البيضاوي في ربع النهائي، والمريخ في نصف النهائي، ولكنه يفتقد لاعبه وجدي كشريدة للايقاف، بينما يحوم الشك حول مدافعه عمار الجمل ولاعب وسطه محمد أمين بن عمر للإصابة.
وعكست أجواء التفاؤل في معسكر النجم الساحلي الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق التونسي في الفترة الأخيرة مع قرب تأهله أيضا إلى نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الافريقي بعد فوزه في ذهاب ربع النهائي على الهلال السوداني 3-1.
وقال نائب رئيس النادي الحبيب السايح «شخصيا متفائل، وواثق من قدرة الفريق على التتويج باللقب»، واعدا اللاعبين بمكافآت مجزية في حال الفوز بأول لقب عربي.
من جهة أخرى، أعلن تركي آل الشيخ، عن المسمى الجديد من النسخة القادمة للبطولة، حيث قال عبر حسابه الشخصي على فيسبوك امس «أتشرف كرئيس الاتحاد العربي لكرة القدم بأن تكون النسخة الثانية من البطولة العربية تحمل اسما غاليا على كل العرب وهو جلالة الملك محمد السادس الذي وافق على تسمية بطولة 2020 باسمه، على ان يكون النهائي في مدينة الرباط».