نفت موسكو المعلومات التي أرودتها وسائل إعلام إسرائيلية تؤكد نقل القوات الروسية المتواجدة في سورية، رفات الجاسوس ايلي كوهين، من سورية الى اسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها «اننا ننفي بشدة اختلاقات العديد من وسائل الاعلام الاسرائيلية بان بعض موظفينا نقلوا من سورية الى اسرائيل جثمان عميل جهاز الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) ايلي كوهين الذي اعدم في دمشق عام 1965». وكانت روسيا سلمت الجانب الاسرائيلي قبل ايام رفات العسكري الاسرائيلي زخاريا باومل الذي قتل في لبنان قبل 37 عاما. واعلن الموساد الاسرائيلي انه تمكن من الحصول على الساعة الخاصة التي كان كوهين يرتديها، عند اعدامه.
يذكر أن الجاسوس الإسرائيلي كوهين الذي أعدم قبل أكثر من خمسة عقود، تدرج في المناصب حتى وصل إلى مراتب عليا في القيادة السورية في أوائل الستينيات من القرن الماضي وكان مستشارا لوزير الدفاع، ما مكنه من الحصول على معلومات سرية للغاية قيل انها كانت سببا أساسيا في انتصار اسرائيل في حرب 1967. لكنه المخابرات السورية اكتشفت أمره وتم القبض عليه. وقد اعدم علنا في 18/5/1965 وسط ساحة المرجة ودفنت جثته في مكان ما زال سريا. وقد تعددت الروايات حول كشف هويته.