أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون قرب التوصل لاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسورية.
وقال بيدرسون أمام جلسة لمجلس الأمن اول من امس انه «متفائل بالاقتراب من الاتفاق حول اللجنة الدستورية»، متوقعا أن تجتمع خلال الصيف.
وبحسب خطة الأمم المتحدة، فاللجنة الدستورية، التي من المفترض أن تقود عملية وضع دستور جديد، يجب أن تتضمن 150 عضوا، 50 منهم تختارهم الحكومة، و50 تختارهم المعارضة، و50 يمثلون المجتمع المدني وتختارهم الأمم المتحدة، وهي القائمة التي تثير خلافات بين دمشق والأمم المتحدة.
لذلك اقترح بيدرسون، حذف الأسماء المختلف عليها من قائمة المجتمع المدني.
وأضاف بيدرسون أنه تبنى تفاؤله على الحوار «المكثف» و«الجيد جدا» الذي أجراه مع الحكومة والمعارضة، وكذلك «التقدم الملموس» بما في ذلك على النظام الداخلي للجنة والتكوين.
وأبلغ المبعوث الأممي مجلس الأمن بأن ستة من أسماء القائمة الثالثة المختلف عليها يجب أن تزال، وأنه يعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق بـ «حسن نية» و«القليل فحسب من التنازل».
في سياق آخر، بحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري مستجدات الأوضاع في الملف السوري.
وحسب وكالة «الأناضول» الرسمية، فإن قالن وجيفري ترأسا اجتماعا لوفدي البلدين، وتناولا التطورات الأخيرة في الملف السوري.
وذكرت أن الوفدين تناولا مكافحة الإرهاب في شرق الفرات وعموم سورية، بما في ذلك داعش وتنظيم وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأشار المجتمعون الى أنه سيتم إنهاء المخاوف الأمنية لتركيا عبر المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في سورية، وسيتم تطهير تلك المنطقة من كل التنظيمات الإرهابية، وهي المنطقة التي مازالت محط خلاف بين الجانبين، حيث تريد أنقرة أن تكون تحت سيطرتها، في حين أعلن جيفري قبل وصوله الى أنقرة، وجود محادثات عسكرية وسياسية حول إنشاء «قوة تحالف» في شمال شرق سورية الواقعة تحت سيطرة «قسد».
وقال جيفري، خلال مقابلة مع قناة «سكاي نيوز» ان الولايات المتحدة الأميركية تنتظر من حلفائها في شرق سورية دورا أكبر ضد تنظيم داعش ودعم القوات الأميركية هناك. وأكد المبعوث الخاص وجود محادثات عسكرية جارية وسياسية موازية، لإنشاء قوة تحالف في المنطقة، قائلا «لا نزال في منتصف العملية، ولا يمكنني التطرق في التفاصيل، لكن اعتقد وجود التحالف سيكون أكبر في المستقبل مقارنة مع الماضي في شرق سورية».
ولم يوضح جيفري آلية تشكيل القوة والدول المشاركة بها.