قالت صحيفة الوطن الموالية أمس إن السورية رفعت سعر شراء القمح من المزارعين بعدما شهدت البلاد أقل محصول في 3 عقود عام 2018. وطلبت من «المحافظين تحمل مسؤولياتهم الكاملة لاستجرار كل حبة قمح» في أرجاء البلاد.
ومن المتوقع أن تستورد سورية نحو 1.5 مليون طن من القمح أغلبه روسي هذا العام، في حين يتوقع أن يبلغ حجم المشتريات المحلية نحو نصف مليون طن.
وساهم الجفاف والحرب في تقليص إنتاج البلاد إلى 30% في البلد الذي كان ينعم من قبل بالاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية.
وتشير التقديرات إلى أن مؤسسة الحبوب الحكومية اشترت نحو 21% فقط من إجمالي إنتاج القمح في 2018.
ونقلت الصحيفة عن وزير التجارة الداخلية قوله عقب اجتماع لمجلس الوزراء الأول أمس إن الحكومة ستدفع 185 ألف ليرة (359.22 دولارا) للطن بزيادة نحو 5.7% عن سعر العام الماضي.
ووافق الوزراء على «رصد 400 مليار ليرة (776.70 مليون دولار) لدفع مستحقات الفلاحين مباشرة وطلب من المصرف الزراعي تسليم ثمن الأقماح للفلاحين بشكل فوري وكحد أقصى في غضون 24 ساعة»، بحسب الصحيفة.