القاهرة - هالة عمران ومجدي عبدالرحمن
أكد رئيس مجلس الوزراء م.مصطفى مدبولي أن قرار رئيس الجمهورية رقم ٢٠٨ لسنة ٢٠١٩ بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، لمدة ثلاثة أشهر، اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح الخميس الموافق ٢٥ أبريل الماضي يستهدف الحفاظ على الاستقرار والتقدم الذي حققته البلاد أمام جرائم قوى الظلام في الداخل والخارج والتي تسعى لاستهداف ما تم تحقيقه للعودة إلى الوراء.
جاء ذلك خلال إلقاء مدبولي بيان الحكومة حول قرار رئيس الجمهورية رقم ٢٠٨ لسنة ٢٠١٩ بإعلان حالة الطوارئ، أمام الجلسة العامة العاجلة لمجلس النواب امس لنظر القرار.
وقال رئيس الوزراء، لأعضاء مجلس النواب: «لعلكم تدركون جميعا حجم الجهد الذي تحمله أبناؤنا وإخواننا من القوات المسلحة وقوات الأمن المصرية على مدى سنوات في مواجهة الجريمة المنظمة والجريمة غير المنظمة والإرهاب الممول والمتنقل عبر الحدود».
وجدد رئيس الوزراء، التأكيد على أنه رغم أننا قطعنا خطوات مهمة وشوطا كبيرا في تحقيق قدر كبير من الاستقرار اللازم لتدور عجلة الحياة، ولنبنى بلادنا واقتصادنا، ولقد نجحنا في ذلك بالفعل بفضل صلابة وقوة رجال القوات المسلحة والشرطة، فإننا نلحظ جميعا أن الاستقرار والتقدم الذي حققناه يثير قوى الظلام في الداخل والخارج لتدبر المكائد وتخطط للجرائم التي يستهدفون بها تدمير ما حققناه، والعودة بنا للوراء، مؤكدا أنه بفضل الله وبفضل تماسك مؤسساتنا وصلابة قاعدتنا الداخلية وشعبنا الواعى سندحر كل هذه القوى، ونحفظ أمن شعبنا وبلدنا.
وأشار إلى أنه في ضوء الظروف التي تمر بها مصر في المرحلة الراهنة داخليا وإقليميا، فقد قرر مجلس الوزراء بكامل هيئته الموافقة على إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر، اعتبارا من الساعة الواحدة صباح الخميس الموافق الخامس والعشرين من أبريل الماضي «2019»، وذلك على النحو الوارد بقرار رئيس الجمهورية رقم (208) لسنة 2019، مجددا التزام الحكومة بألا يتم استخدام التدابير الاستثنائية، إلا بالقدر الذي يضمن التوازن بين حماية الحريات العامة ومتطلبات الأمن القومى.
من جانبها، وافقت اللجنة العامة لمجلس النواب على قرار رئيس الجمهورية رقم 208 لسنة 2019، بإعلان حالة الطوارئ، معتبرة أنه إجراء ضروري لحفظ أمن الوطن واستقراره ولمواجهة الأعمال الإرهابية الدنيئة التي تعرقل مسار التنمية، على غرار ديمقراطيات راسخة تتخذ من حالة الطوارئ وقاء ودرعا لأمنها وسلامتها.