فجر بورنموث مفاجأة من العيار الثقيل وتغلب على توتنهام 1-0 في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليزيد بذلك حدة المنافسة بين الفرق المتنافسة على المشاركة الأوروبية.
ورفع بورنموث رصيده إلى 45 نقطة في المركز الثاني عشر بينما تجمد رصيد توتنهام عند 70 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطتين أمام تشلسي وأربع نقاط أمام أرسنال وخمس نقاط أمام مان يونايتد صاحب المركز السادس، وذلك انتظارا لنتائج باقي مباريات المرحلة.
وكان توتنهام الفريق الأفضل طوال الشوط الأول.
وتغيرت ملامح المباراة بشكل كبير إثر حالتي طرد في صفوف توتنهام أولها للنجم الكوري هيونغ مين سون في الدقيقة 43 والثانية لزميله البديل خوان فويث بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني، حيث تراجعت الحدة الهجومية لتوتنهام بشكل كبير ثم دفع ثمن الفرص الضائعة خلال الشوط الأول عندما خطف بورنموث هدف الفوز في الوقت القاتل.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها خطف ناثان آكي هدف الفوز لبورنموث عندما تلقى الكرة من ضربة ركنية ووجهها برأسه إلى داخل الشباك في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وأبقى إيفرتون آماله الضعيفة في المنافسة على بطاقة مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل بفوزه الثمين على ضيفه بيرنلي 2-0.
وصعد إيفرتون إلى المركز الثامن برصيد 53 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف ولفرهامبتون صاحب المركز السابع الذي يمنح صاحبه البطاقة الأوروبية في حال فوز مان سيتي على واتفورد في نهائي مسابقة كأس إنجلترا نهاية الشهر الجاري.
تشلسي وأرسنال و«يونايتد» لانتهاز الفرصة
ويشهد السباق نحو احتلال المركزين الثالث والرابع صراعا مريرا بين أربعة أندية هي توتنهام (الثالث) وتشلسي (الرابع) وارسنال (الخامس) ومان يونايتد (السادس)، حيث لا يفصل بين الثالث والسادس سوى 5 نقاط.
وبعد سقوط توتنهام يسعى الثلاثي الآخر للاستفادة من هذا السقوط وتحقيق نتائج ايجابية. تشلسي سيلتقي واتفورد العنيد على ملعبه.
وبات تشلسي في وضع جيد لكنه يعاني من اصابات عدة في خط الدفاع أبرزها للألماني انطونيو روديغر الذي تعرض لإصابة في ركبته الاسبوع الماضي وسيغيب حتى نهاية الموسم.
وسيحاول ارسنال استعادة توازنه بعد ثلاث هزائم تواليا قلصت من حظوظه في احتلال مركز مؤهل الى دوري الابطال الموسم المقبل عندما يستضيف برايتون في مباراة سهل نسبيا على الورق.
كما يخوض مان يونايتد المتذبذب المستوى في الاونة الاخيرة مباراة سهلة امام مضيفه هادرسفيلد الذي يلعب من اجل الشرف ليس إلا بعد أن تأكد هبوطه إلى الدرجة الأولى منذ فترة طويلة.