قالت مصادر في المعارضة السورية إن «الجيش الوطني السوري المعارض، حرر قرية مرعناز شمالي حلب»، بعد طرد الميليشيات الكردية التابعة لقوات سورية الديموقراطية «قسد».
ونقلت «الأناضول» عن مصادر محلية، أن وحدات الجيش الوطني دخلت القرية بعد معارك مع عناصر المنظمة، الذين فروا من القرية بعد وقت قصير من الاشتباكات.
وأشارت المصادر إلى أن العملية العسكرية ضد عناصر «قسد» مستمرة، وأن وحدات الجيش الوطني اتجهت نحو قرية المالكية المجاورة لتحريرها.
وتقع قرية مرعناز على الطريق الواصل بين مدينة عفرين شمالي حلب التي حررها الجيشان التركي والسوري الحر في مارس من العام الماضي، ومناطق سيطرة الجيش الحر شمالي وشمالي شرقي حلب.
وتأتي العملية بعد أن كثف المسلحون الأكراد خلال الأسابيع الماضية عملياتهم انطلاقا من مناطق سيطرتهم شمالي حلب.
وفي سياق غير بعيد، أعلنت وزارة الدفاع التركية أمس مقتل عسكري تركي وإصابة آخر بنيران مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على «قسد» في منطقة عملية «غصن الزيتون» بشمال سورية.
وذكر بيان صادر عن الوزارة أن عسكريا تركيا قتل وأصيب آخر بجروح طفيفة بنيران أطلقتها قسد التي تتهمها تركيا بالولاء لحزب العمال الكردستاني (بي كا كا) من منطقة (تل رفعت) بريف حلب.
وأضاف البيان ان الجيش التركي سارع في الرد على مصادر النيران ضمن إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس.