عبدالكريم العبدالله
أطلقت إدارة منع العدوى في وزارة الصحة الحملة الوطنية لنظافة الأيدي بجميع مستشفيات البلاد وذلك بهدف رفع الوعي بأهمية غسل اليدين باعتبارها عاملا أساسيا في الوقاية من الأمراض.
وقال مدير إدارة منع العدوى بوزارة الصحة د.احمد المطوع ان الحملة تأتي في إطار مشاركة الوزارة في الاحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي في الخامس من مايو من كل عام، والذي أعلنته منظمة الصحة العالمية تحت شعار (الرعاية النظيفة للجميع - الأمر بأيديكم) واعتبر د.المطوع نظافة اليدين جزءا من برنامج الوقاية من العدوى ومكافحتها في جميع المنشآت الصحية، وتقي من إصابة المرضى بالعدوى المكتسبة بشكل عام وبشكل خاص عدوى الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، وتقلص الأعباء التي تقع على كاهل المؤسسات والنظم الصحية.وبين د.المطوع أن اليوم العالمي لنظافة اليدين يعد فرصة مهمة لتعزيز الشراكات وتضافر الجهود مع المنظمات العالمية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية. كما أكد ان الهدف من الحملة هو تعزيز نظافة اليدين لدى الطاقم الصحي بمختلف أنواعه مع توضيح أهمية رفع الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، وأهمية مشاركة المرضى كأداة فاعلة لتشجيع الطاقم الصحي على ممارسة نظافة الأيدي، أملا في تحقيق التقدم بمجال الرعاية الصحية من خلال بناء وتعزيز بيئة آمنة وسليمة لرعاية المرضى.
وأوضح أن وزارة الصحة الكويتية ممثلة بإدارة منع العدوى منذ 5 مايو 2005 بدأت بإقامة حملات وطنية توعوية سنويا تهدف الى تحسين ممارسات نظافة اليدين للطاقم الصحي في مرافق الرعاية الصحية.
وشدد على ضرورة نظافة اليدين لدى شريحة مقدمي الخدمات الصحية، منوها بأن هناك خمس حالات أساسية يتعين على العاملين في المجال الصحي تنظيف وتطهير أيديهم خلالها وهي قبل ملامسة المريض، وبعد ملامسة المريض، وقبل عمل بعض الإجراءات للمريض مثل (تركيب المحاليل الوريدية أو القسطرات)، وبعد التعرض لإفرازات جسم المريض، وبعد ملامسة البيئة المحيطة بالمريض.
وأشار د.المطوع إلى أهمية نظافة اليدين، وذلك لمنع انتقال عدوى الأمراض المعدية، مؤكدا أن نظافة الأيدي تعتبر ثقافة عامة، وليست أمرا طبيا فحسب، مبينا أن العديد من دول العالم تقوم بتنفيذ برامج تعليمية لنظافة الأيدي للطلاب في الفصول الدراسية وكذلك للأهل حول كيفية وطرق الغسل الصحيحة، إذ يفضل أن يتم غسل الأيدي بالماء والصابون مع الحرص على تنظيف الأظافر.
ولفت الى ان معدل الالتزام بنظافة الأيدي يعد أحد المؤشرات الوطنية ضمن مشروع اتفاقيات أداء الخدمات الصحية بين إدارة منع العدوى وإدارة الاعتراف وضمان الجودة، حيث تقوم الوزارة بمراقبة وتحسين الأداء الكلي للمنظومة الصحية في الكويت، وذلك من خلال ربط نتائج المؤشرات والمسؤوليات.