- الإقبال الكثيف في المشاركة بالاستفتاء على التعديلات الدستورية دليل حرية ووعي شعبي
- ضرورة تشديد الرقابة على وسائل التواصل والمواقع الإلكترونية
- كلية الإعلام هي الثالثة من نوعها في مصر وستكون منارة إعلامية واعدة
- الكلية تضم 4 أقسام هي: الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلام الإلكتروني
- بدء العمل بلائحة الدراسات العليا الخاصة بالكلية العام المقبل
- لا اعترف بـ «صحافة المواطن» وممارسوها «دخلاء على المهنة»
أحمد صابر
طالبت وكيلة كلية الإعلام لشؤون البيئة وخدمة المجتمع بجامعة جنوب الوادي المصرية أ.د.أسماء عرام بضرورة وجود خطاب إعلامي عربي موحد وإيجاد آليات لتطوير مجتمعاتنا، داعية الى تشديد الرقابة على وسائل التواصل والمواقع الاخبارية للارتقاء بمخرجاتها، وتكثيف الدورات وورش العمل لصقل مهارات طلاب «الإعلام».
وقالت عرام في تصريحات لـ «الأنباء» ان الكلية هي الثالثة من نوعها في جمهورية مصر العربية وانبثقت عن قسم الإعلام بكلية الآداب، بفكرة من عميدها السابق أ.د.عبدالعزيز السيد لترى النور عام 2014، لافتة الى انها تستقبل سنويا حوالي 200 طالب وطالبة بحسب قواعد مكتب التنسيق، موضحة ان التخصص يبدأ في السنة الثانية من الدراسة وتضم 4 أقسام وهي: الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والإعلام الإلكتروني، معتبرة ان القسم الأخير كان إضافة مميزة للكلية، حيث يتسيد الإعلام الإلكتروني المشهد حاليا بعد تراجع الصحافة الورقية والانتشار الطاغي لوسائل التواصل الاجتماعي، وهناك إقبال اكبر من الطلبة على الالتحاق به، مشيرة الى وجود خطة لتطوير قسم الصحافة بالكلية.
منارة إعلامية
وأشارت الى السعي الدائم لتأهيل الطلبة لسوق العمل خلال سنوات الدراسة عن طريق الندوات وورش العمل والدورات التدريبية التي يشارك بها كبار المتخصصين في مختلف المجالات الإعلامية وتلقى دعما كبيرا من رئيس الجامعة أ.د.عباس منصور، واستطعنا تحقيق التوزان بين الجوانب النظرية والعملية في الكلية، فالمهارات يتم اكتسابها من الميدان وليس في المحاضرات فقط، موضحة ان الطلاب جادون في تحصيل العلم ويحاولون دائما تطوير قدراتهم، مشددة على ضرورة تكثيف الرسالة الإعلامية و«كتابة أكبر قدر من المعلومات في أقل عدد من الكلمات»، معتبرة أن تجربة إنشاء ثالث كلية إعلام في جنوب مصر تجربة ناجحة جدا، وستكون منارة إعلامية واعدة سنجني ثمارها خلال السنوات المقبلة.
تبادل خبرات
وبخصوص برامج الماجستير والدكتوراه، أكدت عرام ان كلية الإعلام حاليا في طور إعداد لائحة الدراسات العليا الخاصة بالكلية، وسنبدأ العمل بها العام المقبل بعد اعتمادها من لجنة القطاع وستكون هناك دبلومات متخصصة وبرامج ماجستير ودكتوراه، مشيرا الى أهمية دور البحث العلمي في تقدم وتنمية المجتمع، لافتة الى وجود خطط للتعاون والتنسيق والتبادل العلمي والدورات التدريبية بين «جنوب الوادي» وجامعة الكويت، حيث تحاول الكويت استضافة المرشحين للدورات والبرامج من مختلف الدول العربية وتقوم بدور كبير في دعم العلم والعلماء.
صحافة المواطن
وحول تأثير وسائل التواصل على الصحافة المقروءة، أوضحت ان «السوشيال ميديا» أثرت سلبيا على الصحف، مؤكدة انها لا تعترف بما يسمى بــ «صحافة المواطن»، مضيفة ان ممارسيها «دخلاء على المهنة» فليس هناك مثلا «طب المواطن» أو «هندسة المواطن»، مستهجنة تدني القيم والاخلاقيات في ممارسة الإعلام عبر تلك الفضاءات، بالاضافة إلى عدم الالمام التام للعاملين بها بأساسيات وقوانين العمل الصحافي، وطغيان عنصر السرعة على حساب الدقة، مطالبة بتشديد الرقابة على تلك الوسائل حتى نستطيع تسخيرها لخدمة الوطن والمواطنين، وعدم تجهيل الأخبار واستقائها من مصادرها الموثوقة.
خطاب موحد
ودعت الى ضرورة وجود خطاب إعلامي عربي موحد وعمل جاد لوضع آليات لتطوير المجتمعات العربية، وعقد لقاء شهري في بلد معين لمتابعة تلك الخطط، لافتة الى ان جمهورية مصر العربية بقيادة ورؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي الثاقبة وسعيه للبناء والتطوير في مختلف المجالات تحاول النهوض بالإعلام العربي والارتقاء به، مشيدة بحب المصريين لرئيسهم والالتفاف حوله، مستشهدة في ذلك بالإقبال الكبير من الشعب المصري على المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، معربة عن اعتزازها بحرية التعبير التي يتمتع بها المصريون حاليا، وفخرها بقدرة الرئيس المصري على العبور بالوطن إلى بر الأمان.