يحيى حميدان
في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
ضيفنا اليوم هو المدرب الوطني حاليــا ولاعب نادي الكويت والمنتخب الوطني سابقا وليد نصار الذي قال إنه كان يتمنى أن يكون معلما بسبب أهمية هذه الوظيفة واثرها في تربية النشء من خلال المدرسة.
وأضاف أنه غير راض عن بعض التصرفات من جانب صغار السن والذين حسب وجهة نظره يحتاجون للمراقبة في المدارس أكثر من خلال توجيههم ونصحهم ليكونوا على قدر عال من المسؤولية والالتزام.
وأشار نصار إلى أن هذا الكلام لا يقلل من دور المعلمين حاليا ولكن يجب أن يكون هناك تركيز أكبر على الجانب التربوي في المقام الأول للطلبة وقبل الجانب التعليمي وذلك لأن التربية هي الأهم وهي التي تخرج لنا أجيالا منضبطة وملتزمة وتتحلى بالمسؤولية.
وبين نصار أن مهنة التدريس تعتبر من المهن الشاقة ولكنه يرى نفسه فيها لحبه لمادة علم النفس والتي يرى أنها مفيدة لأي شخص وتساعده على فهم طبيعة الأشخاص الآخرين.
وأكمل نصار: «في حال كنت معلما سأكون بالتأكيد متخصصا في مادة علم النفس».
وأوضح ناصر أن دخوله لمجال الكرة كلاعب ناشئ جاء بالصدفة بعد تجربة لمدة 3 أشهر مع براعم القادسية لم يكتب لها النجاح، وبعدها توجهت أنا و6 من أصدقائي لنادي الكويت بعد إلحاح كبير منهم ودون وجود رغبة شخصية مني بأن أكون لاعبا، وبعد فترة تجربة تم قبولي كلاعب لوحدي ولم يوفق أصدقائي الستة في الحصول على إعجاب المدربين، ليقوموا بالتذمر كونهم رفضوا وتم قبولي وحيدا من بينهم.
ولفت نصار إلى أن والده، رحمه الله، كان رفضا في البداية أن أكون لاعبا في نادي الكويت كونه كان لاعبا سابقا في نادي القادسية، ولكن بعد أخذ ورد تمكنت من إقناعه وحصلت على توقيعه على استمارة تسجيلي في «الأبيض»، لتبدأ بعدهــا رحلتـي مع كرة القدم.