القاهرة ـ محمد صلاح
عندما يصبح الدويتو الفني عائليا.. ويتزوج ابناء المهنة الواحدة الفن وينتقل من والى الاستديوهات وشاشة السينما.. فهي ظاهرة ليست وليدة الفترة الماضية ولكنها ممتدة منذ عشرات السنوات.. حين يولد الحب في البلاتوهات ويتوج بالزواج وتكوين أسرة ثم يتحول لشراكة فنية.. وما بين الغيرة الفنية والعاطفية والحفاظ على الأسرة.. تدور كل الزيجات بين الفنانين.. إيمي سمير غانم وحسن الرداد زوجان حققا نجاحا هائلا وشاركا في أعمال جعلت منهما دويتو تحت شعار «من الصداقة إلى الزواج».
ولدت امل سمير غانم الشهيرة بإيمي في مناخ وبيئة فنية خالصة.. ورغم ذلك لم تفكر يوما في ان تصبح فنانة بسبب خجلها الشديد.. ولكن والدها الفنان سمير غانم اقنعها بمشاركته بعض مشاهد مسرحية «ترالم لم» عام 2007.. وبعدها اكتشفت انها تتمتع بخفة ظل وموهبة كبيرة فاستمرت في طريقها الفني.. في نفس العام كان ابن مدينة دمياط حسن الرداد يخطو أول خطوة له في عالم الفن من خلال مشاركته في مسلسل «الدالي».. وكأن القدر اراد لهما البداية معا في مشوار الفن.. واللقاء كزوجين عام 2016 بعد وصولهما للنجومية.
بدأت قصة الحب بين الثنائي إيمي والرداد من خلال زياراتها لوالدتها الفنانة دلال عبدالعزيز في اماكن التصوير في مسلسل «ابن الارندلي» وهناك تعرفت على الرداد الذي كان يشارك بالمسلسل في دور ابن دلال.. وتعارفا واصبحا صديقين.. يتبادلان الاتصالات الهاتفية كل فترة.. حتى التقيا معا في عمل مشترك وهو فيلم «زنقة الستات» وارتبطا بشدة وتكررت اللقاءات والاحاديث ونشأ بينهما احساس بالعاطفة.. وما زاد هذه الاحاسيس الانسانية هو انهما حققا معا نجاحا جماهيريا كبيرا حتى إن إيرادات العمل وصلت إلى 18 مليون جنيه مصري، فوجد المنتجون أن الثنائي ناجح وبينهما كيمياء فنية، وقدموهما معا في مسلسل «حق ميت» الذي عرض قبل خمس سنوات ونجح أيضا، ثم قدما معا إعلانا تلفزيونيا لإحدى شركات الاتصالات، بالإضافة إلى المسلسل الإذاعي «فرقة سيكا».. وتناثرت الشائعات والاخبار عن الارتباط العاطفي بين الثنائي ورغم كثرة نفيهما لتلك الاخبار الا ان النجم سمير غانم اعترف صراحة في احد البرامج وألمح إلى أن هناك ارتباطا بينهما، بل ولم يخجل من إعلان تمنيه أن يتقدم حسن لخطبة ابنته.. ولكن إيمي وحسن نفيا ذلك التصريح واصرا على استخدام خفة الظل لديهما في التهرب من الاجابة الحقيقية وانهما صديقان فقط.. ثم شاركا معا من جديد في فيلم «البس عشان خارجين» وكان ظهور حسن في مسلسل «نيللي وشريهان» كضيف شرف بمنزلة اشارة واضحة إلى اقتراب اعلان الارتباط الرسمي.. وهو ما حدث بالفعل في نوفمبر 2016.. رغم ان الزوج لا يملك شقة زوجية حتى الان.. وما زالا يسكنان مع اسرتيهما.. لتنتهي سيول الشائعات والنفي.. ويتواصل ايضا التعاون الفني بمسلسل «عزمي واشجان» والبقية تأتي.
إيمي تعاني كثير من شائعات خلافها وانفصالها عن زوجها حسن الرداد والسبب دائما هو الغيرة لدرجة انه تم نشر اخبار عديدة عن مشاجرتها العنيفة مع زميلتها هنا الزاهد بسبب غيرتها على زوجها الذي شاركها بطولة فيلم مؤخرا.. وكذلك عصبية إيمي الشديدة في التعامل مع معجبات زوجها.. وهو ما نفته إيمي كثيرا واكدت انها تعلمت من والديها كيفية الفصل بين عملها كفنانة وكزوجة وتعلم جيدا طبيعة عمل النجم وتعامله مع زميلاته ومعجباته.
وتعاني إيمي في احيان كثيرة من انتشار شائعات حملها أو مرضها حيث استغل البعض ظهور صور لها بوزن زائد قليلا بسبب اختيار خاطئ لزوايا التصوير أو الملابس.. وعلى الفور سارع زوجها بنشر نفي وتكذيب لتلك الاخبار وطمأن الجميع على صحة زوجته وكذلك عدم وجود حمل.
من ناحية اخرى اكد الرداد ان ما يتردد احيانا عن وجود خلافات زوجية يمر طبيعيا ويحدث داخل كل أسرة وكثيرا ما يختلف أو ينفعل الزوجان بسبب مناقشة امر ما.. ولكنهما اعتادا على ان أي خلاف لا يخرج عنهما إلى أي شخص اخر.. وان الاختلاف الحقيقي بينه وبين زوجته إيمي يكون دائما بسبب انه لا يفضل مناقشة اسباب الخلاف أو تداعياته وان يتم غلق صفحة الازمة بلا جلسات مناقشة.. في حين ان زوجته تفضل دائما عقد جلسات لمناقشة التفاصيل ومعرفة اسباب الخلاف ومن المخطئ.. ولكن الاهم بالنسبة لكليهما هو ارضاء الاخر والعمل على سعادته.