هادي العنزي
المدرب الوطني ولاعب منتخبنا الوطني ونادي القادسية لكرة السلة فيصل بورسلي يعد من أفضل لاعبي كرة السلة الذين أنجبتهم الكويت،
وقد حقق أكثر من بطولة مع الأصفر والمنتخب الوطني.. «الأنباء» التقت بورسلي لنستذكر معه قبسات من مشواره الرياضي، والتغيرات التي طرأت على عاداته الشخصية والرياضية في الشهر المبارك:
ماذا يمثل شهر رمضان المبارك لكم؟
٭ شهر الرحمة والبركة يحظى بمنزلة رفيعة في قلوب المسلمين، ودائما ما تكون أيامه هادئة ملؤها التعبد وطلب المغفرة والرحمة وقبول الأعمال، وعادة ما يخلو الشهر المبارك من المناسبات الرياضية لكونه يأتي عادة في أشهر الصيف.
وما الأعمال التي عادة ما تقوم بها خلال الشهر الفضيل؟
٭ اعتاد المجتمع الكويتي خلال الأيام المباركة على التزاور فيما بينهم، والجميع يحرص على زيارة «الديوانيات» للتهنئة أو الاجتماع بالأصدقاء والأقارب، وعادة ما تكون لي زيارات دائمة للوالدة - حفظها الله – وكذلك أحرص على أن أزور الأصدقاء في «ديوانياتهم»، وبالمجمل تكون هناك حركة اجتماعية دؤوبة بعد الفطور.
هل هناك وجبات مفضلة لديك تحب تناولها على الفطور في الشهر المبارك؟
٭ نعم بالتأكيد ولكن هذا الأمر اختلف بعد أن تجاوزت الخامسة والأربعين عاما، وبت أحرص على تناول الوجبات الصحية الخالية من الدهون أو السكريات المفرطة لقلة الحركة، ولعل «السلطة» أضحت طبقا مهما في رمضان منذ سنوات قلائل، فيما كنت خلال أيام الشباب مع النادي والمنتخب بشكــل دائــم فــي مباريــات وبطـــولات محليــة وخارجيــة ولــم أكـن أبالي بتنـاول الوجبـات الدسمـة والسكر، وكان لا يخلو الفطور حينها من «الهريس والتشريبة».
هل من ذكريات رمضانية رياضية لاتزال عالقة في الذاكرة؟
٭ شهدت خلال مسيرتي الرياضية العديد من البطولات الدولية الرمضانية، حيث ما إن ينتهي الموسم المحلي حتى تبدأ المشاركات الخارجية وكان عدد غير قليل منها يأتي في الشهر المبارك خاصة أن المعسكرات والبطولات تمتد لشهرين أو شهر ونصف الشهر، وكان مدرب المنتخب الأميركي دراف يانغ حينها يقول لنا: «هذا دينكم صوموا في رمضان.. ولكن التدريب واجبكم» وعليه فقد كنا نصوم ونتدرب مع الأزرق لسنوات طوال، وحققنا حينها أول 3 بطولات خليجية متتالية.
هل تشارك في الدورات الرمضانية لكرة القدم؟
٭ لم اشارك قط في البطولات الكروية الرمضانية خوفا من الإصابة كما إنني لست من هواة اللعبة بالدرجة الأولى، ولكن متى أتيحت لي المشاركة في بطولة رمضانية لكرة السلة فإني لا أتأخر عنها مطلقا.