القاهرة - سامي عبدالفتاح
«ميدو» اسم لامع في تاريخ الكرة المصرية.. تجاربه مع الكرة، أكبر بكثير من سنه الصغيرة، حيث لم يتجاوز 37 عاما، ومع ذلك يملك عدة تجارب احترافية، وتجارب تدريبية متنوعة، وموهبة التحليل الكروي وتقديم البرامج التلفزيونية، كما لديه ثقافة كروية عريضة، مكنته من أن يكون نجما كبيرا في سن مبكرة ومدربا جيدا في سن صغيرة أيضا، حيث انه الآن مديرا فنيا للوحدة السعودي.
أحمد حسام حسين عبدالحميد (مواليد 23 فبراير 1983)، المعروف باسم ميدو، بدأ مشواره مع الزمالك بالعام 1999، ثم انتقل لنادي جنت البلجيكي عام 2000، وانطلق في رحلة احترافية بعدد كبير من الأندية، كما لعب لصالح منتخب مصر 51 مباراة سجل خلالها 20 هدفا، واعتزل كرة القدم في يونيو 2013.
وخلال هذه الرحلة الاحترافية الطويلة مختلفة الاتجاهات، كان شهر رمضان يأتي على ميدو، وهو بعيد عن أجوائه الروحانية الرائعة، من صيام، وسماع الأذان، وأوقات السحور، لكنه يعترف انه خلال مشواره الاحترافي الطويل، كان محروما من هذه الأجواء الرمضانية.. ويقول: «كثرة انتقالاتي بين الأندية الأوروبية، منعتني من أن أستقر وأعيش الأجواء الرمضانية، مثلما عشتها في طفولتي مع أهلي وأسرتي، حيث خرجت للاحتراف وعمري 18 عاما ومع ذلك كنت أحافظ على صيامي كلما أمكنني، باستثناء أيام المباريات لأن المدربين منعوني من الصيام».
ويضيف: «تزوجت أيضا في سن صغيرة، وساعدتني زوجتي في أن أكون أكثر استقرارا، وأضافت لمسة رمضانية محسوسة، في البلدان الأوروبية التي تواجدت فيها معي، قبل العودة إلى مصر، وعقب عودتي أعيش هذه الأيام الرمضانية، من صلاة الفجر، وصيام واحيانا أقوم بصلاة التراويح، وأحرص على زيارة عائلتي وعائلة زوجتي، وتلبية دعوات الأصدقاء على السحور أو الإفطار، والسهرات الرمضانية الجميلة، وأيضا المشاركة مع بعض النجوم القدامى في الدورات الرمضانية التي تحظى بحضور جماهيري كبير، وأجد فيها متعة خاصة.. وهذا بالطبع في الأيام التي لا أكون فيها مشغولا كمدرب أو محلل كروي في أي استوديو».
ويواصل ميدو حديث الذكريات، بأن بطولته الوحيدة التي حققها في مشواره التدريبي، كانت الفوز بكأس مصر مع الزمالك وكانت في شهر رمضان 2014.. ويقول: «فشلنا في الفوز ببطولة الدوري الممتاز في هذا العام لكن رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، رفض إقالتي وتمسك بي، لنفوز بكأس مصر بعد التغلب على سموحة في النهائي، وكانت فرحة كبيرة لي كأول بطولة في تاريخي التدريبي، ولجماهير الزمالك، التي كانت في غاية الاشتياق لبطولة غابت عنهم لسنوات».