عبدالعزيز جاسم
اليوم لقاؤنا مع أحد نجوم الوسط على مستوى الأزرق وناديه كاظمة وهو مشاري العازمي الذي أجاب بتلقائية عن سؤاله ماذا لو لم تكن لاعبا؟ بالقول انه ومنذ الطفولة كان يتمنى أن يصبح «طيارا» لكن دخول عالم الكرة حال دون تحقيق هذا الحلم.
وأضاف: «مهنة الطيران تحتاج إلى إعطائها كل وقتك بسبب السفر من دولة إلى أخرى وبالتالي استحالة ممارسة كرة القدم فإما الكرة أو الاجتهاد والدراسة من أجل الحصول على شهادة الطيران فاخترت الكرة».
وحول ما إذا كان يرغب في اللعب بغير مركزه، أجاب العازمي: «كنت أريد أن أكون قلب مدافع لكن البنية الجسمانية حرمتني من ذلك».
وباستغراب هذا الموقع عكس موقعه الأصلي كصانع ألعاب؟ قال العازمي ان المدافع يجب أيضا أن يكون ممررا جيدا ويقوم ببناء الهجمات من الخلف وليس فقط قطع الكرات وتشتيتها كما نشاهد هذا الآن.
وأشار العازمي إلى أن أسعد لحظات حياته الكروية كانت عند صعوده للعب في الفريق الأول مع المدرب البرازيلي سيزار عندما كان في سن الـ 17 عاما، للمشاركة في مباريـــات الدوري وقتهــا وكذلــك لحظــة مشاركتـه مع المنتخب الوطنـي «الأزرق» مـع المدرب الكرواتـي رادان خــال تصفيـات كـأس العالـم.
وختم العازمي حديثه بالقول ان هناك العديد من الذكريات الكروية المميزة في رمضان من بينها مشاركته في البطولة العربية أمام الوداد البيضاوي المغربي في العــام 2011 وقدمــت خلالهــا مستــوى مميــز بشهــادة الجميع، مشيـرا إلى أن أجـواء اللعب فـي رمضــان مميــزة وستعـود خــلال المواســم المقبلــة بشكل أكبر.في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات الى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.