أحمد صبري
بعد أكثر من 20 سنة من التعاطي مع السياحة العربية، وملف التكامل العربي في المجال السياحي، توج شكري شراد مسؤول الأسواق العربية بوزارة السياحة والصناعات التقليدية التونسية عمله الدؤوب بالحصول على جائزة القيادة العربية الأولى للهيئات السياحية والعربية، في مصر التي احتضنت الدورة الحادية عشرة لاجتماعات المركز العربي للإعلام السياحي وأيضا أوسكار 2018 الذي كرم فيه العديد من المبدعين في مجال الإعلام السياحي والتراثي، حيث شارك أكثر من 3 ملايين مصوت في اختيار الفائزين عبر التصويت الإلكتروني لاختيار مرشحهم من بين ما يقرب من 100 شخصية تنافسوا فيما بينهم ليمثلوا 15 دولة عربية لحصد جوائز الإعلام السياحي العربي والتي تعد الأهم على مستوى المنطقة.
وعن أهمية هذه الجائزة كونها الوحيدة ضمن جوائز المركز العربي للإعلام السياحي التي تمنح لكادر إداري أو موظف من القطاع العام السياحي، قال الخبير السياحي التونسي شكري شراد لـ«الأنباء»: كما لاحظتم ان كل الجوائز كانت مخصصة للناشطين في مجال الإعلام السياحي «سوشيال ميديا أفضل المواقع وأفضل وكالات الأسفار» وهناك جائزة والحمد لله هي الوحيدة تمنح للقطاع العام السياحي العربي رغم أهمية القطاع العام السياحي العربي في التنمية السياحية وفي العملية السياحية بصفة عامة، فالعمل السياحي لا يمكن ان يسير بالقطاع الخاص فقط أو بالقطاع العام فقط، فعملية المزاوجة في المجهود بين القطاع العام السياحي والقطاع الخاص السياحي عملية مؤثرة جدا والتناسق والتنظيم في العلاقة هو سر من أسرار نجاح اي تجربة سياحية في العالم العربي.
وأضاف شراد: عملية التجانس بين القطاع العام السياحي والقطاع الخاص والإعلام السياحي عملية ضرورية جدا لإنجاح أي خطة سياحية بالتالي لا يمكن الاستعاضة أو لا يمكن تغييب أي طرف من هذا الثلاثي الموجود، وهذه الجائزة اعتبرها التفاتة طيبة من المركز العربي للإعلام السياحي وذكرى جميلة جدا بالنسبة لي بعد اكثر من 20 سنة في التعاطي مع السياحة العربية وملف السياحة العربية، وهم السياحة العربية والتكامل العربي في المجال السياحي، هذا مجال كبير وكبير جدا للعمل، وأصحاب القرار في العالم العربي لابد ان يعطونا فرصة أكبر من أجل ان نعمل أكثر، هناك مخزون هائل وكنز عظيم جدا في العالم العربي لابد ان نبرزه ونقدمه للعالم بشكل جميل وبشكل لائق إن شاء الله.
وتحدث مسؤول الأسواق العربية بوزارة السياحة والصناعات التقليدية التونسية عن صناعة السياحة، قائلا: طبعا عندما نتكلم عن صناعة السياحة، صناعة السياحة لها عدة فروع، أهمها سياحة المؤتمرات، فعندما تم التكريم في جمهورية مصر العربية، نحن نعمل في إطار سياحي، فالمؤتمر الذي احتضنته مصر هو جزء من عملية سياحية متكاملة، فمصر عودتنا على تنظيم أعلى المؤتمرات الدولية وأحسنها، ولقد تكلمت سابقا عن الخبرات المصرية في تنظيم المؤتمرات، فالمؤتمرات لا يكفي فيها فقط وجود فنادق أو وجود وسائل نقل ووجود كل ما هو لوجستي على مستوى تنظيم المؤتمرات، ولكن كلمة السر في النجاح هي الخبرات في تنظيم المؤتمرات وهذا يعطي البعد ويعطي النجاح ويعطي التألق.
وعن كيفية تطوير السياحة البينية العربية، أكد شراد أهمية مسألة الترويج، ومسألة التعريف، ومسألة العمل المتواصل مع الشركات السياحية العربية فيما بينها وانشاء شبكة عربية لتبادل المعلومات السياحية والتكثيف من المعارض والمؤتمرات السياحية على المستوى العربي من شأنها ان تضع خطط التنمية السياحية العربية على الطريق الصحيح، وتدفع بالتالي القطاع السياحي العربي الى المستويات العالمية.