هادي العنزي
تعد كرة السلة ثاني لعبة شعبية في الكويت بعد شقيقتها «القدم» وغالبا ما تشهد مبارياتها ندية وحضورا جماهيريا كبيرا، كما يحظى نجومها السابقون والحاليون بشعبية كبيرة وتقدير عال لما يقدمونه من فنون اللعبة.
ويعد قائد منتخبنا الوطني لكرة السلة عبدالعزيز ضاري الحسيني (من مواليد 1987) أحد نجوم اللعبة الحاليين، وقد شارك في الكثير من البطولات الدولية للأزرق وحقق مع الجهراء العديد من الانجازات المحلية، كما أن له عدة تجارب احتراف خارجية قصيرة.. «الأنباء» التقته في لقائها الرياضي الرمضاني اليومي لتتعرف منه على أبرز عاداته وذكرياته في الشهر المبارك:
كيف يكون وقع الشهر المبارك في نفسك؟
٭ شهر رمضان له خصوصية مطلقة ليس لها قرين في أشهر السنة، وله معزة خاصة نستقبله بفرح ونودعه بلوعة الفراق وإن كان ختامه عيدا، وهو رحمة لعبادة الله نستغله كباقي المسلمين في التقرب إلى الله جل وعلا طلبا للمغفرة وقبول التوبة والتخلص مما علق بنا من درن الدنيا وآثامها، ونسأل المولى عز وجل أن يتقبلنا برحمته ويغفر لنا ولعباده في هذه الأيام المباركة، ورمضان في مدينتي الجهراء فالزيارات المسائية لـ «الدواوين» يكون لها عبق خاص وأثر كبير في النفس.
هل يختلف نشاطك الرياضي في رمضان عن باقي الأشهر؟
٭ بالتأكيد فالنظام الغذائي خلال أيام الشهر المبارك يختلف عنه في الأيام العادية، وغالبا ما يهتم الرياضي بنظامه الغذائي خلال الشهر المبارك خوفا من زيادة الوزن حيث يكثر«ما لذ وطاب» على الموائد في شهر الطاعة، وعليه فإن الإفراط في تناول الطعام يكون له عواقب وخيمة على اللاعب تحديدا، وعادة ما أكون حذرا في وجبتي الإفطار والسحور، وتعد «التشريبة» طبقا مفضلا لي على مائدة الإفطار، أما فيما يتعلق بالتمارين اليومية فهناك حصة تدريبية متكاملة تكون قبل موعد الإفطار بوقت كاف، على الرغم من أن رمضان المبارك يأتي خلال السنوات الماضية بعد انتهاء الموسم ولا توجد استحقاقات خارجية، لكن لابد من المحافظة على اللياقة البدنية.
.. وما ذكرياتك الرياضية في رمضان؟
٭ للأسف ليس هناك الكثير منها نظرا لأن أغلب البطولات التي شاركت فيها سابقا لم تكن خلال الشهر المبارك، ولكن تحظرني ذكرى مؤلمة عام 2014م حيث كنت أعالج إصابتي بالركبة في أكاديمية اسباير بالدوحة القطرية طوال شهر رمضان وكذلك أيام العيد، وهو كان أصعب الأشهر الرمضانية التي عايشتها بعيدا عن الأهل والأصدقاء وأجواء الجهراء الرائعة في الشهر المبارك.
وماذا عن أبرز إنجازاتك الرياضية سواء مع ناديك الجهراء أو الأزرق؟
٭ الانجازات مع الجهراء عديدة وخاصة في المراحل السنية لاسيما فقد انضممت في العام 1995 حيث كنت في الثامنة حينها، ولعل أبرزها على مستوى الفريق الأول الفوز بالمركز الأول في بطولة يوم الكويت الوطني في 2017 وكذلك الفوز ببطولة درع الاتحاد في 2018، كما حققت مع القادسية المركز الأول في بطولة كأس الأندية الخليجية أبطال الدوري في 2007، كما حصلت على أفضل لاعب في المباراة النهائية التي جمعتنا بالريان القطري، أما مع المنتخب الأول فقد حصلت على المركز الثالث في بطولة ستانكوفيتش الآسيوية التي اقيمت بالكويت في 2009، كما حصلت مع الأزرق على المركز الثاني في البطولة الخليجية التي اقيمت في سلطنة عمان عام 2009 وكذلك ثالث بطولة الملك عبدالله الدولية بالأردن، أما على المستوى الشخصي فقد فزت بلقب هداف الخليج في 2009، وأفضل لاعب بالدوري الكويتي لموسمين متتاليين 2008/2009 و2009/2010، كما اخترت ضمن أفضل 50 لاعبا ناشئا في القارة الآسيوية، وأفضل لاعب ببطولة الخليج للشباب في 2005.
كيف كانت تجربتك مع الاحتراف الخارجي؟
٭ شاركت أكثر من مرة ولفترات قصيرة مع ناديي أحد والنهضة السعوديين، حيث لعبت مع نادي أحد في البطولة الخليجية للأندية، فيما كانت المشاركة مع النهضة في بطولة الكأس السعودي، وقد كانت تجربة متميزة وناجحة بكل المقاييس، كما لعبت مع عدد من الأندية المحلية من بينها كاظمة والكويت والقادسية والساحل في أكثر من بطولة خارجية، ولعل فترة لعبي مع القادسية تعد من أفضل الفترات في مسيرتي الرياضية، حيث شاركت معهم في 4 بطولات خليجية و3 بطولات آسيوية.