الدوحة ـ فريد عبدالباقي
يواصل النجم الجزائري بغداد بونجاح مهاجم وهداف نادي السد القطري، صناعة الحدث بتألقه الباهر وأهدافه الغزيرة التي يسجلها سواء مع ناديه، أو مع المنتخب الجزائري، حيث نجح في تحقيق أول لقب للدوري القطري هذا الموسم منذ انتقاله من صفوف نادي النجم الساحلي التونسي موسم 2016، كما نصب نفسه بامتياز هدافا للعالم لـ 2018، متفوقا على العديد من النجوم على غرار البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.
لم يكن اسم بونجاح معروفا في القارة الأوروبية مثلما الحال اليوم، إذ تغير الوضع كثيرا وأصبح اسم اللاعب متداولا بقوة، خاصة أن عداده التهديفي لا يتوقف أبدا، ما جعله نجم النجوم، سواء في فريقه أو في الدوري القطري، وعلى مستوى القارة الآسيوية، فضلا عن تحوله إلى النجم رقم واحد في المنتخب الجزائري، كما تمكن ابن مدينة وهران في الغرب الجزائري، من خطف لقب هداف مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم في نسختها الماضية 2018 بـ 13 هدفا، سجلها خلال 12 مباراة.. والى لقائنا مع النجم الجزائري:
ماذا عن ذكريات بونجاح في شهر رمضان؟
٭ في الغالب أحرص على إفطار أول يوم بالشهر الكريم مع أسرتي بالجزائر إذا تهيأت لي الفرصة، في ظل ارتباطي بالتواجد سواء مع «محاربي الصحراء» أو نادي السد في المعسكرات المغلقة.
هل تجد صعوبة في شهر رمضان بالنسبة للاعبي كرة القدم؟
٭ رمضان هو شهر صعب على الرياضيين وتحديدا لاعبي كرة القدم، ولاسيما عندما يحل خلال فصل الصيف، يكون اللاعب مطالبا بخوض المباريات وأحيانا أيضا التدريب في نهار رمضان.
هل سبق لك الإفطار في نهار رمضان؟
٭ إطلاقا.. فكرة الإفطار في نهار رمضان أمر غير مقبول بالنسبة لي.
.. وماذا عن الصيام في قطر؟
٭ شهر رمضان في قطر هو الأفضل للرياضيين لأن خوض التدريبات عادة يكون بعد الإفطار وصلاة التراويح، بالإضافة إلى أن عدد المباريات خلال هذا الشهر الفضيل تكون قليلة لأنها تأتي مع نهاية الموسم، وبالتالي يكون اللاعب في فترة راحة بنهار رمضان، ويخوض التدريبات والمباريات خلال الفترة المسائية.
هل لديك طقوس معينة خلال الشهر الفضيل؟
٭ أتمنى أن أجيب عليك، لكني اعتبر السؤال شخصيا جدا، ولا يفيد القارئ، لذا أعتذر عن الإجابة، فالطقوس الدينية أمر خاص بالعبد مع ربه عز وجل، ولكن يمكن القول إن شهر رمضان هو شهر التوبة والغفران، هو شهر العبادة، الشهر الذي يحس فيه الغني بالفقير.