يحيى حميدان
«ماذا لو أصبحت مسؤولا عن لعبتك المفضلة.. وبيدك القرار لتغيير بعض الأمور، ما القرارات التي ستتخذها؟» سؤال طرحناه على لاعب نادي الكويت ومنتخبنا الوطني شريدة الشريدة، فأكد أن قراره الأول سيكون تطبيق الاحتراف الكامل للاعبين. مبررا ذلك بأن الاحتراف الكامل أصبح ضرورة ملحة حاليا، وأغلب الدول الخليجية طبقت هذا النظام منذ فترة وجنت نتائجه من خلال الارتقاء بمستوى بطولاتها المحلية ومنتخباتها عبر تفريغ اللاعبين لممارسة كرة القدم واعتبارها وظيفة للاعب.
وأردف الشريدة: «الوضع الحالي لا يساعد اللاعبين على تطوير مستوياتهم ومقارعة المنتخبات الآسيوية والخليجية التي وصلت لمرحلة بعيدة بفضل تطبيق الاحتراف الكامل الأمر الذي رفع من مستويات لاعبيهم الذين لا يعملون خلال الفترة الصباحية في القطاعين الحكومي والخاص أسوة بما هو حاصل لدينا».
وأوضح أن الكثير من اللاعبين لا يهتم كثيرا بتطوير مستواه نظرا لارتباطه بعمله الرسمي وصعوبة الحصول على راحة كافية قبل إقامة التدريبات اليومية مع النادي.
وذكر الشريدة ان من بين القرارات ايضا والتي يرى أنها ضرورية، التعاقد مع مدربين عالميين يرتقون بمستوى المنتخب الوطني، مؤكدا أن المدرب العالمي يمتلك خبرة كبيرة نظرا لعمله مع أندية اوروبية متقدمة وبالتالي سيعود ذلك بالفائدة علينا من خلاله نقله الخبرات التي يمتلكها لنا.
وبين الشريدة ـ على سبيل المثال ـ أن من أهم عوامل تطور الدوري السعودي هو استقطاب مدربين عالميين ومعروفين في معظم الاندية هناك وهو ما عاد بالإيجاب على مستوى الفرق واللاعبين وساهم في خروج المباريات بمستويات أفضل عن السابق.
واشار الى أنه بات من الضروري بناء ملاعب حديثة وليس بالضرورة أن تتسع لـ 60 أو 50 ألف متفرج، فبناء ملاعب مميزة بسعة معقولة يعتبر أمرا جيدا وسيساهم في جذب الجماهير وتطوير مستوى اللاعبين من خلال لعبهم على أرضيات حديثة.
واضاف أن «الأزرق» يحتاج معسكرات على مستوى عال وكذلك مباريات تجريبية أمام منتخبات معروفة كما هو حاصل مع بعض المنتخبات الخليجية التي تواجه أقوى الفرق العالمية، مؤكدا أن نوعية المباريات التجريبية مهمة للاعبين بشكل خاص وكذلك المدرب للوقوف على السلبيات والإيجابيات بصورة أشمل.