احتدمت المعارك في شمال غرب سورية في اليومين الماضيين، بعدما شن مقاتلو المعارضة هجوما مضادا ومفاجئا لصد هجوم الجيش الذي يقصف منطقة خفض التصعيد في إدلب ومحيطها منذ أسابيع.
وقالت فصائل معارضة إنها سيطرت على ثلاث قرى رئيسية في ريف حماة فجر أمس الأول بحسب رويترز.
والقرى هي تل ملح والجبين وكفرهود، وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الجيش تمكن من امتصاص الهجوم.
وذكرت أن «الجيش استوعب هجوم المجموعات الإرهابية على نقاط المواجهة» بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين خلال الليل قبل الماضي. وأضافت أن المقاتلين أطلقوا قذائف مدفعية على قرية في ريف حماة الشمالي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية شنت أكثر من 56 غارة إلى جانب غارات مكثفة أخرى من قبل الطائرات الروسية.
غير أن صفحات إخبارية معارضة قالت إن فصائل المعارضة أحرزت تقدما جديدا في ريف حماة الشمالي، في إطار المرحلة الثانية من العملية العسكرية التي أطلقتها أمس الأول تحت مسمى «الفتح المبين».
وأفادت بأن الفصائل سيطرت على بلدة الجلمة التي تقع إلى الجنوب الغربي من بلدة الجبين في الريف الشمالي لحماة.
ووقعــت مواجــهات «عنيفة» على جبهات تل ملح والجبين وكفرهود والتي سيطرت عليها المعارضة بشكل كامل أمس الأول.
وقالت «الجبهة الوطنية للتحرير» عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل إن المرحلة الأولى من العمل العسكري على جبهات ريف حماة الشمالي تحت مسمى «دحر العدوان» انتهت بالسيطرة على عدد من البلدات والمواقع العسكرية.
وأعلنت غرفة عمليات معركة «الفتح المبين» التي تضم الفصائل المشاركة في الهجوم المفاجئ، تدمير أربع دبابات وسيارتين عسكريتين إضافة لأسر وقتل عدد من عناصر الجيش.
ونفت التقارير التي ذكرت أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على مواقعها وقالت إن وحدات الجيش تكبدت خسائر فادحة مع احتدام القتال أمس الأول.