تبدو الفرصة سانحة أمام الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب المغرب لتحقيق مجد شخصي له كمدرب لعدد من منتخبات القارة السمراء، وذلك بمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم الثنائي حسن شحاتة والغاني تشالز جيامفي، كأكثر المدربين تتويجا ببطولة كأس الأمم الأفريقية على مر التاريخ.
وسبق لرينارد ان قاد منتخب زامبيا للحصول على بطولة 2012، قبل أن يحصد اللقب القاري مع كوت ديفوار عام 2015.
ويسعى المدرب الفرنسي لمعادلة الرقم القياسي الذي حققه حسن شحاتة مع المنتخب المصري في التتويج بالمونديال الأفريقي 3 مرات أعوام «2006، 2008، و2010»، بالإضافة إلى الغاني تشالز جيامفي الذي قاد «بلاك ستارز» لحصد اللقب نسخ «1963، 1965، و1982».
ويأمل رينارد ان يكون أول مدرب في تاريخ القارة السمراء يتمكن من حصد اللقب القاري «3 مرات» مع 3 منتخبات مختلفة.
وفي مقابلة نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على الانترنت، قال رينارد: «نحن في مجموعة صعبة للغاية ونحتاج للوصول إلى مصر في كامل تركيزنا، يجب أن نكون جاهزين من المباراة الأولى وأن نحقق نتيجة جيدة والتي ستعطينا ثقة كبيرة في المباريات المقبلة».
وبسؤاله عما إذا كان بإمكانه أن يقود «أسود الأطلس» للتتويج باللقب الغائب منذ 43 عاما، أوضح قائلا: «لا أعلم، كل شيء ممكن في كرة القدم ولكن في البداية يجب أن ننظر لمباراتنا الأولى، فهي أهم مباراة، وبعد ذلك ننظر خطوة بخطوة، نلعب في مجموعة صعبة، وسنحضر إلى مصر مع طموح واحترام لجميع منافسينا».
وأضاف: «هذه التجربة ستكون مهمة للغاية، لأننا لعبنا كرة قدم جيدة، ورغم ذلك لم نحقق النتائج المطلوبة، كل المغاربة كانوا فخورين بأداء الفريق، الآن، يجب أن نجعلهم سعداء مرة أخرى في مصر».
وأردف: «سنحضر إلى مصر بطموح وإذا جئت بطموح يجب أن تهزم الجميع، لدينا فريق جيد للغاية ويجب أن نؤمن بأنفسنا».
ويعتقد رينارد أن الوصول للمباراة النهائية سيكون أصعب هذه المرة خاصة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 24 فريقا.
وقال: «زيادة عدد المنتخبات يجعل الأمور أصعب لأنه سيكون هناك دور إضافي سنخوضه وستكون لدى كل المنتخبات طموحات، لكننا نتمنى الوصول لأبعد دور ممكن في هذه البطولة».
ويلعب المنتخب المغربي في المجوعة الثالثة مع منتخبات ساحل العاج وجنوب أفريقيا وناميبيا.