قبل ثمانية أشهر فقط، حرص الرئيس الليبيري نجم كرة القدم الشهير السابق جورج ويا على تكريم المدربين الفرنسيين كلود لوروا وآرسين فينغر على إسهاماتهما في مسيرته الرياضية وبداية رحلة احترافه الأوروبي، وقلد ويا المدربين الفرنسيين أرفع وسام في بلاده.
وكان لوروا اكتشف الموهبة الهائلة لويا عندما كان لاعبا في تونير ياوندي الكاميروني في موسم 1987/ 1988 وكان لوروا مديرا فنيا للمنتخب الكاميروني ولاحظ موهبة ويا وأبلغ فينجر بها ليبدأ بعدها ويا مسيرة الاحتراف الأوروبي من خلال موناكو الفرنسي في 1988 ويشق طريقه إلى العالمية حيث أصبح اللاعب الأفريقي الوحيد الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم في استفتاء مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية. وعندما تنطلق فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية في مصر غدا سيكون لوروا هو الغائب الحاضر عن هذه النسخة حيث فشل في التأهل مع منتخب توجو إلى النهائيات التي شارك فيها تسع مرات سابقة مع ستة منتخبات مختلفة.
ولم يتوج لوروا سوى مرة واحدة باللقب وذلك مع المنتخب الكاميروني في 1988 بالمغرب لكنه مدرب صنع شهرته من خلال كرة القدم الأفريقية حيث قضى فيها أكثر من نصف مسيرته التدريبية التي تمتد على مدار 4 عقود.
ويستحوذ لوروا على رقمين قياسيين بارزين في تاريخ البطولة أولهما أنه الوحيد الذي خاض فعاليات البطولة 9 مرات كما أنه الوحيد الذي تولى 6 منتخبات مختلفة في البطولة.