سجل المدافع الناميبي البديل إيتاموانا كيمويني في الدقيقة 89 لكنه لم يكن كفيلا بالفوز بل بخسارة فريقه، لأن الهدف جاء في الزاوية اليمنى لشباكه، ليهدي المغرب فوزا مستحقا بعد طول معاناة وصراع مع الدفاع الناميبي، وذلك في مواجهة الجولة الأولى من دور المجموعات للمجموعة الرابعة.
هذا، وبسط المنتخب المغربي أفضلية واضحة على نظيره الناميبي منذ الدقائق الأولى للمباراة، وحاول عبر حكيم درار (10) وحيكم زياش (16) التسجيل مبكرا لكن محاولاتهما لم يكتب لها النجاح، ورد المنتخب الناميبي عبر قائده كيتجيري بتسديدة أولى علت العارضة (17)، وواصل «أسود الأطلس» ضغطهم من عدة جهات عبر الأطراف تارة والعمق الدفاعي تارة أخرى وعبر التسديد من خارج منطقة الجزاء لكن دون جدوى، كما كثفوا سيطرتهم على وسط الملعب وخلقوا فرصا متتالية لكن عابت مهاجميه اللمسة الأخيرة، ولم يحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء مستحقة للمغرب بعدما أسقط دفاع ناميبيا المهاجم نور الدين أمرابط داخل منطقة الجزاء (35) والذي أشار باستمرار اللعب.
وفرض المغرب حصارا مطبقا على دفاعات ناميبيا منذ انطلاق الشوط الثاني في رغبة واضحة لتسجيل هدف يضمن له الخروج بنقاط المباراة كاملة، وقد أجرى المدرب الفرنسي هيرفي رينارد تبديلا تكتيكيا بدخول سفيان بوفال وخروج المهدي بوربيعة بالدقيقة (58) وتبعه بتبديل ثان بالزج بكريم الأحمدي بدلا من يوسف آيت بحثا عن حلول جديدة للتسجيل، لكن النهايات جاءت كلها بعيدا عن شباك حارس ناميبيا المتألق، والحلول الفردية التي لعب بها المنتخب المغربي لم تكن أبدا بديلا ناجحا عن العمل الجماعي، حتى جاء المدافع الناميبي في الدقيقة الأخيرة ليهدي اسود الأطلس فوزا مستحقا بعدما ارسل عرضية في الزاوية اليمنى لمرماه.