أكد المدير الفني للمنتخب التونسي الفرنسي ألان جريس بعد التعادل مع انغولا 1-1 أن قارة إفريقيا لم تعد بها فرق كبيرة وأخرى صغيرة.
وقال: «لم تعد هناك فرق كبيرة أو صغيرة في افريقيا وهذا بات واضحا للجميع منذ فترة ليست بالقصيرة».
واضاف: «هناك تقصير من بعض الخطوط خلال مباراة أنغولا، كان علينا تأمين هدف الفوز ولكن لم نساعد انفسنا في ذلك وعلينا أن نهتم بما هو قادم امام مالي بالتركيز على حصد نقاط المباراة الثلاثة».
من جهته، قال المدير الفني لمنتخب انغولا سردان فاسيليفيتش أن منتخبه واجه أحد أقوى المنتخبات في القارة الأفريقية، منتخب تونس صاحب التصنيف المتقدم للغاية في إفريقيا ونجح في التعادل معه.
وقال فاسيليفيتش إنه رغم الظروف الصعبة التي عانى منها منتخب أنغولا خلال فترة الإعداد إلا أنه نجح في الخروج من مباراة تونس بنقطة التعادل وقدم اللاعبون مباراة طيبة.
وأضاف أن «منتخب انغولا جاء إلى مصر من أجل وضع الفريق أمام القارة السمراء كمنتخب قوي وقادر على صناعة الفارق، كما أننا واجهنا أحد أهم وأقوى الفرق العربية».
بدوره، أكد لاعب المنتخب التونسي فرجاني ساسي ان فريقه دخل المباراة «فائزا» استنادا إلى الشعور المضلل الذي تركته المباريات الودية.
وقال ساسي «المباريات الودية غالطتنا بدأنا المبـــــاراة كأننا الفائزين سجلنا هدفا ولم نستطع الحفاظ عليه».
وأضـــاف ساسي «انغولا سجلت هدف التعادل وضغطت وكادت تسجل الهدف الثاني. توفرت لنا أيضا بعض الفرص وحاولنا التسجيل».
وتابع «المباراة لم تكن سيئة، لم نكن في يومنا وإذا لم ننتصر فإنه من الجيد أيضا ألا نخسر».
واختارت اللجنة الفنية بالاتحاد الأفريقي لكرة وهبي الخزري نجم المنتخب التونسي أفضل لاعب في المباراة، وقدم الخزري مباراة قوية وساهم في حصول المنتخب التونسي على أول نقطه له في مشوار البطولة بعد التعادل مع أنغولا بهدف لمثله.
وأرجع الخزري التعادل المخيب الى فشل الفريق في فرض ايقاع لعبه.
وقال «لم ننجح في فرض أسلوبنا على المباراة وفشلنا في إحراج المنافس والضغط عليه».
وتابع «سمح هذا للمنافس باللعب على راحته وعلينا أن نتدارك أخطاءنا في المباراة القادمة».