القاهرة ـ خديجة حمودة وأ.ش.أ
هاجمت مجموعة من العناصر الإرهابية منطقة تمركزات قوات الشرطة جنوب غرب العريش بشمال سيناء، حيث تصدت لها القوات، وأسفرت المواجهات عن استشهاد ضابط و6 مجندين ومقتل 4 من تلك العناصر انفجر في أحدهم حزام ناسف كان يحمله.
كما تم العثور بحوزتهم على (أحزمة ناسفة ـ أسلحة آلية ـ قنابل يدوية)، ويتم مطاردة العناصر الإرهابية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.
الى ذلك، قررت نيابة أمن الدولة العليا، حبس 11 متهما بينهم زياد العليمي 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجريها، حيث يواجه المتهمون اتهامات بالانضمام والمشاركة في تمويل جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون.
وكان قطاع الأمن الوطني قد رصد مخططا عدائيا أعدته قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة، من الخارج بالتنسيق مع قيادات موالية لها ممن يدعون أنهم من ممثلي القوى السياسية المدنية تحت مسمى «خطة الأمل» بغرض توحيد صفوفهم وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي يديرها قيادات الجماعة لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولا لإسقاطها تزامنا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.
وكشفت معلومات قطاع الأمن الوطني أبعاد هذا المخطط والذي يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات المالية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية بالتعاون بين الجماعة الإرهابية والعناصر الإيثارية الهاربة ببعض الدول المعادية للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في توقيتات متزامنة مع إحداث حالة زخم ثوري لدى المواطنين، وتكثيف الدعوات الإعلامية التحريضية، خاصة من العناصر الإيثارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج، وتحديد أبرز العناصر الإرهابية خارج البلاد والقائمة على تنفيذ المخطط وهم كل من القياديين الإخوانيين محمود حسين وعلي بطيخ، والإعلاميين الإيثاريين معتز مطر، محمد ناصر والمحكوم عليه الهارب أيمن نور.