القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
ببراعة الحارس محمد الشناوي، وبقدمي النجمين محمد صلاح واحمد المحمدي، عبر المنتخب المصري المأزق الأوغندي الصعب جدا في ختام الدور الأول للمجموعة الأولى، ليفوز منتخب الفراعنة على «الرافعات» 2-0، مؤكدا صدارته للمجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، وبشباك نظيفة تماما، ولينتظر في دور الثمانية مواجهة كينيا بنسبة كبيرة، أو جنوب افريقيا، بحسب نتائج هذه الفرق وترتيب افضل الثوالث في باقي المجموعات.
منتخب مصر فاز بهدفين في مباراة ثالثة دون المستوى المنتظر منه وبصورة أدهشت الخبراء، وأصابت الجماهير المصرية بالقلق الشديد على فريقها خلال باقي مشوار البطولة، لأن الشناوي استخدم كل أدوات البراعة في منع مهاجمي اوغندا من هز شباكه عدة مرات، وفي التغطية على أخطاء زملائه المدافعين الكارثية، بينما اقتنص الهدفين من تسديدة سحرية لنجمه الأول محمد صلاح بالدقيقة 36، ومن تسديدة اخرى لاحمد المحمدي بالدقيقة 40.
ودون الهدفين، كان الشناوي في حالة تألق مستمر للذود عن مرماه ومنع اهدافا محققة مما اصاب الجماهير المصرية بالقلق الشديد وتكونت فكرة مزعجة بأن وصول هذا الفريق لنهائي البطولة ستكون معجزة.
المكسيكي خافيير أغيري المدير الفني لمنتخب مصر، كان في وادي اخر عقب المباراة، وصرح أنه سعيد بالفوز علي منتخب أوغندا القوي الذي فاجأه بالمستوى والضغط العالي عليه بطول الملعب، مضيفا:«تصدر المجموعة والتأهل لدور الـ16 هو الأهم كما حققنا أرقام جيدة في الدور الاول وهو احراز 5 اهداف وعدم تلقي شباكنا لاي أهداف وهذا أهم من الاداء.. وان القادم أصعب».
اما هاني رمزي المدرب العام للمنتخب، فقال إن أداء محمد صلاح في مركز الهجوم مختلف في ناديه عن المنتخب بسبب فارق الإمكانات، مشددا على أن صلاح لا بديل له في صفوف الفراعنة ويشكل خطورة كبيرة على المنافسين.
وتابع «عندما يتعرض صلاح لضغوط الرقابة نقوم بنقله إلى رأس الحربة، فهو يؤدي نفس المهمة في ليفربول.. فما يتوافر لصلاح هناك من صناعة أهداف لن يجد مثله في المنتخب».
من جهة اخرى، أثبتت الأشعة التي أجراها المهاجم أحمد حسن كوكا، إصابته بكدمة قوية في الكاحل، بعد ان تلقى ضربة عنيفة جدا من أحد مدافعي «الرافعات» وكشف طبيب المنتخب د.محمد أبو العلا انه يحتاج بين 5 الى 7 ايام للعلاج.