تنطلق اليوم منافسات الدور ثمن النهائي، بمواجهتي المغرب مع بنين، والسنغال وأوغندا في مباراتين تحتضنهما مدينة القاهرة.
وفي حال تمكن «أسود الأطلس» و«أسود التيرانغا» من عبور العتبة الأولى في الأدوار الإقصائية للبطولة، سيكون المشجعون على موعد مرتقب في ربع النهائي بنهائي مبكر بين منتخبين يعدان من أبرز المرشحين لنيل لقب النسخة الـ 32 للبطولة، والذي سيكون الثاني في تاريخ المغرب والأول بعد 1976، واللقب الأول في تاريخ السنغال.
المغرب كان أحد أفضل المنتخبات إحصائيا في دور المجموعات، على رغم أنه خاض منافسات المجموعة الرابعة التي ضمت كوت ديفوار وجنوب أفريقيا وناميبيا، والتي أكسبتها صعوبة مصطلح «مجموعة الموت»، ففريق المدرب الفرنسي هيرفيه رونار هو أحد 4 منتخبات لم تتلق شباكها أي هدف في الدور الأول، مع مصر والجزائر والكاميرون كما حصد العلامة الكاملة من 3 انتصارات، لكنه اكتفى بتسجيل هدف واحد في كل مباراة واحتاج الى اللحظات القاتلة لحسم مباراتي ناميبيا وجنوب أفريقيا، وبينهما أداء متمكن ضد منتخب كوت ديفوار.
اللقاء الوحيد للمغرب ضد بنين في بطولة كأس الأمم يعود الى الدور الأول لنسخة تونس 2004، حين اكتسح «أسود الأطلس» منافسيهم «السناجب» الذين كانوا يشاركون في البطولة للمرة الأولى برباعية نظيفة.
من جهتها، تمكنت بنين بإشراف المدرب الفرنسي ميشال دوسوييه من عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، متأهلة عن المجموعة السادسة التي ضمت الكاميرون وغانا وغينيا بيساو، حيث قال مدرب «السناجب» بعد التعادل السلبي مع الكاميرون في الجولة الأخيرة، والذي منح فريقه التأهل لثمن النهائي كأحد أفضل 4 ثوالث: «كنا نحتاج الى نقطة للعبور وبالطبع لم نقدم أفضل كرة قدم لدينا، لكننا حصلنا على النتيجة، حاولنا أن نضيق المساحات ونتفادى السماح لهم بالتقدم سريعا نحو الهجوم».
وفي اللقاء الثاني سيكون لاعبو المدرب آليو سيسيه على موعد جديد بقيادة نجمهم الأول ساديو ماني للتأكيد على أنهم أفضل منتخب أفريقي تصنيفا بعد احتلالهم المركز الثاني في المجموعة الثالثة بالفوز على كل من تنزانيا 2-0 وكينيا 3-0 والسقوط أمام الجزائر 0-1، وذلك عند لقائهم منتخب أوغندا الملقب بـ «الرافعات» الذي صعد محتلا أيضا المركز الثاني بالمجموعة الأولى التي ضمت مصر محققا الفوز على الكونغو الديموقراطية 2-0 والتعادل 1-1 مع زيمبابوي مقابل السقوط بصعوبة أمام الفراعنة 0-2.
ماني الذي اختير أفضل لاعب في مباراة كينيا، بعد تسجيله هدفين أحدهما من ركلة جزاء، علما انه أضاع ركلة جزاء في الشوط الأول، وتعليقا على تسديده ركلة الجزاء الثانية على رغم إضاعته الأولى، قال: «في ذهني أنا مرتاح جدا جدا.. أنتم (الصحافيون) تشككون، لكن كلمة شك غير موجودة في قاموسي».
وأضاف: «الأمر طبيعي بالنسبة الى مهاجم، وكان كذلك. إضاعة ركلة جزاء أمر قد يحصل في كرة القدم، وأعتقد أن الأهم هي ردة الفعل، وكفريق قمنا بردة فعل جيدة وخلقنا العديد من الفرص».
بدوره، قال مدرب السنغال سيسيه: «أوغندا.. فريق جيد فقد حافظ على ثقافته الأفريقية وهويته.. يلعبون كأفارقة حقيقيين، ويجب احترامهم»، أما مدرب أوغندا الفرنسي ميشال ديسابر فقال عقب مباراة مصر: «فخور جدا بلاعبي المنتخب لأننا أظهرنا صورة جيدة جدا عن كرة القدم الأوغندية».