هادي العنزي
مع انطلاق دور الـ 16 لكأس الأمم الأفريقية في نسختها الـ 32 اليوم، فقد اختلفت الآراء بشأن مستويات المنتخبات، وتحديدا المتأهلين للدور الثاني، «الأنباء» التقت عددا من المدربين واللاعبين الدوليين السابقين للوقوف على رأيهم في البطولة الأفريقية حتى الآن وأبرز المرشحين للظفر بكأس «الكان».
عبدالعزيز حمادة: السنغال أمتعنا
في البداية، أشاد المدرب الوطني عبدالعزيز حمادة بالمستوى المتميز الذي قدمه منتخب السنغال، مؤكدا أنه الفريق الوحيد الذي قدم لنا كرة جميلة، مضيفا أن هناك منتخبات لها ثقلها الفني الكبير في القارة مثل الكاميرون ونيجيريا ومصر وغانا وكوت ديفوار وهي دائما حاضرة ومرشحة للذهاب بعيدا في «الكان».
وذكر عبدالعزيز حمادة أنه فوجئ بالمستوى الذي قدمه منتخب مدغشقر ويتوقع منه الكثير في دور الـ 16 لاسيما في ظل عدم وجود أي ضغط على الفريق، لافتا إلى أن المنتخب الغاني لديه أسلوب خاص باللعب.
ظاهر العدواني: صراع ثلاثي
من جانبه، أكد المدرب الوطني ظاهر العدواني أن الناحية الفنية لم يرق المستوى للآمال والطموحات المتوقعة فلم تقدم عددا من المنتخبات الأفريقية المعروفة مثل الكاميرون ونيجيريا وغانا المتوقع منها، لافتا إلى أن منتخبات أوغندا وموريتانيا ومدغشقر قدمت مستويات جدية وواعدة بكرة أفضل في السنوات المقبلة.
وذكر العدواني أن منتخبات مصر والمغرب والجزائر هي الأقرب للفوز بكأس القارة الأفريقية، عطفا على المستوى المتميز الذي ظهروا به في الدور الأول وخاصة الجزائر والمغرب وكذلك لتصدرهما مجموعتيهما بالنقاط الكاملة وصلابة الخط الخلفي والتنظيم الدفاعي المحكم بالإضافة إلى وفرة النجوم في صفوفهما وانضباطهما التكتيكي.
وليد علي: مصر في النهائي
من جهته، أكد لاعب منتخبنا الوطني ونادي الكويت وليد علي أن البطولة الأفريقية تحظى باهتمام عالمي نظرا لمشاركة منتخبات لها ثقلها الكبير أمثال الكاميرون والسنغال وكوت ديفوار ومصر والمغرب والجزائر وتونس ونيجيريا ولديها العديد من اللاعبين المحترفين في أوروبا، لكن وللأسف فإن هذه النسخة تعد من بين الأقل فنيا.
ورشح وليد علي وصول منتخب مصر إلى المباراة النهائية في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به إن لم يصطدم بالمنتخب المغربي، وأكد أن منتخب مدغشقر يعد «الحصان الأسود» بعدما فاجأ الجميع بتصدر مجموعته وتقديم مستوى جيدا في الدور الأول.
فرج لهيب: الجزائر أفضل العرب
أما الدولي السابق فرج لهيب فأبدى خيبته من المستوى العام للدور الأول، مؤكدا أن البطولة لم ترق إلى مستوى الطموحات حتى الآن وهو في أحسن الأحوال يعد متوسطا وخاصة المنتخبين المصري والمغربي وما ساعدهما في التأهل والظهور بشكل مقبول تواجد مواهب متميزة بالفريق والخبرة التي يتحلى بها عدد من اللاعبين، ويعد المنتخب الجزائري أفضل العرب المشاركين في البطولة، فيما ظهر المنتخب التونسي بأقل من المتوقع له رغم وفرة النجوم لديه، والحال ينسحب على عدد من منتخبات أفريقيا مثل السنغال والكاميرون الذي يعيش مرحلة انتقالية بقيادة الهولندي كلارنس سيدورف.