قاد ساديو ماني السنغال إلى الدور ربع النهائي، بتسجيله هدف الفوز على أوغندا 1-0 في ثمن النهائي ليلاقي الأربعاء المقبل بنين التي حققت مفاجأة بإقصاء المغرب بركلات الترجيح 4-1، بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
ورغم هدف الفوز الذي تصدر به ترتيب هدافي البطولة بـ 3 أهداف، إلا ان ماني أضاع ركلة جزاء جديدة لتكون ثاني ركلة مهدرة منه بعد أولى في مباراة الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة الثالثة ضد كينيا، علما انه سجل أخرى في المباراة ذاتها وقاد بهدفين منتخب بلاده للفوز بـ 3-0.
وقد اعتذر ماني لجماهير بلاده، وقال عقب اللقاء: «لن أكون أنانيا، سأتوقف عن تسديد ركلات الجزاء بعدما أهدرت مرتين حتى الآن في البطولة».
وأضاف: «منتخب بلادي يأتي أولا، وسأمنح الفرصة لزميل آخر لتسديد ركلات جزاء اذا حصلنا عليها مستقبلا». أما المدير الفني لمنتخب السنغال اليو سيسيه فقال عقب اللقاء: «ماني لم يقف على إخفاقه أمام كينيا ونثق فيه وهو مستمر في تسديد ركلات الجزاء، ولا يمكن أن ننسى أننا تأهلنا بفضله رغم إهدار ركلة الجزاء».
وأضاف: «لم يعد هناك فرق صغيرة في افريقيا ومواجهة بنين ستكون صعبة للغاية، وخروج المغرب لا يعني وصولنا لنصف النهائي، وعلينا أن نحترمهم ونستعد بأفضل طريقة ممكنة والتحلي بالتواضع».
من جانبه، أبدى سيباستيان ديسابر مدرب منتخب أوغندا عدم رضاه عقب خسارة فريقه وقال: «أنا محبط لأنني سأغادر البطولة، وأهنئ مدرب السنغال».
وتابع: «لم يكن لدينا حظ أمام فريق محارب، ونندم على خطأ فردي ونعلم أن ساديو ماني لاعب قوي وكبير واستغل هذا الخطأ بتسجيل الهدف، وحاولنا العودة لكننا لم ننجح في التعادل». وقال «فخور بلاعبي فريقي، فنحن لم نخاطر في أول ربع ساعة، وبمرور الوقت بدأنا في الدخول للمباراة، لكننا لم نسجل».