اتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه مع المبعوث الدولي إلى سورية غير بيدرسن أمس الأول، على «ضرورة إطلاق عمل اللجنة الدستورية «قريبا».
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الى أن «جهود موسكو للضغط على الحكومة السورية بهدف إبداء مرونة في هذا الملف أثمرت تقدما» وينتظر أن تكشف عن تفاصيله الزيارة التي يقوم بها بيدرسن إلى دمشق في غضون أيام قليلة.
وأعرب لافروف عن ارتياحه لـ «قرب انطلاق عمل اللجنة» الدستورية.
وتتكون اللجنة المفترض أن تضع الدستور الجديد كفاتحة للخروج من الأزمة، من 3 قوائم تم الاتفاق على قائمتي المعارضة والحكومة، في حين شكل الخلاف حول 6 أعضاء من قائمة المجتمع المدني معرقلا لإعلانها حتى الآن.
وأكد أن الوزير الروسي الخطوة التالية تتمثل في عقد قمة لضامني مسار آستانة روسيا وتركيا وإيران لتثبيت هذه النتائج.
في حين بشر بيدرسون بأن «الأطراف المعنية اقتربت من التوصل إلى نتيجة في هذا الشأن».
ووصف تشكيل اللجنة الدستورية بأنه «باب للتسوية السياسية في سورية وإنهاء النزاع»، مشيرا إلى أن بدء عمل اللجنة الدستورية يعتمد على تحقيق بعض العوامل المهمة مثل إطلاق سراح السجناء السياسيين من قبل دمشق.
ودعا لافروف بيدرسون الى تعميق الحوار مع دمشق، لكن الأخير تمسك بمواقفه السابقة، وقال إن «أساس التعاون بيننا هو التمسك بالقرار الأممي 2254 واستبعاد التوجه للحسم العسكري على الأرض».
وأكد المبعوث الدولي أنه يعول على محادثاته في دمشق، معربا عن أمل «بنجاح تشكيل اللجنة الدستورية».