القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
يواجه المنتخب المصري أزمة جديدة بعد الخروج من دور الـ 16 لكأس الأمم الأفريقية 2019 واستقالة مجلس إدارة الاتحاد وإقالة المكسيكي خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المصري، وهي ضرورة تعيين مدير فني في أقرب فرصة من أجل الاستعداد لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2021 التي تستضيفها الكاميرون وتصفيات كأس العالم 2022 والمقرر إقامته في قطر، حيث تقام التصفيات الأفريقية في أكتوبر المقبل.
وبدأت في مصر موجة الاعتذارات وإبداء الأسف والندم على الخروج المبكر والمخجل لمنتخب الفراعنة من بطولة الأمم الأفريقية، والتي بدأها نجم ليفربول الانجليزي محمد صلاح، ونائب رئيس مجلس الإدارة المستقيل أحمد شوبير، وهي موجة توقعها العديد من الخبراء في محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري والإعلامي.
وخرج نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أحمد شوبير بتصريحات تلفزيونية يبرّأ فيها نفسه، أكثر من كونه شريكا فيما حدث كنائب لرئيس الاتحاد، وقال «شئنا أم أبينا الاتحاد هو المسؤول عما حدث ووداع البطولة مبكرا، وفي ظل غضب الجماهير على المنتخب قرر مجلس الاتحاد التقدم باستقالته».
واضاف «أنا أول من استقال رسميا من منصبه بمجلس إدارة اتحاد الكرة»، وذلك ردا على الأنباء التي أشارت إلى امتناعه عن تقديم استقالته مع أبوريدة وباقي أعضاء المجلس.
وقال شوبير «مع أنني دخلت الاتحاد كنائب للرئيس منذ 6 أشهر فقط، ولم أشارك في اختيار المكسيكي خافيير أغيري مديرا فنيا للمنتخب، لكن المنتخب خرج بشكل مخز، لذا كل عضو في الاتحاد وجب عليه المصارحة مع النفس، والتقدم بالاستقالة فورا».
وعن موقف المدير الفني أغيري من أزمة اللاعب عمرو وردة، قال شوبير «صراحة أغيري كان مع استبعاد وردة بعد أزمة اللاعب الشهيرة، وتراجع عن ذلك بعد ضغط اللاعبين».