سيطرت فصائل المعارضة السورية والمجموعات المناهضة للحكومة على قرية الحماميات وتلتها الاستراتيجية و5 نقاط عسكرية، في هجوم مفاجئ جديد شنته أمس الأول.
وأعلنت المعارضة السورية فشل القوات الحكومية السورية والمجموعات الموالية لها في استعادة المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» عن قول الناطق باسم جيش العزة التابع للجيش السوري الحر مصطفى معراتي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «تصدت قواتنا لخمس محاولات شنتها القوات الحكومية السورية مدعومة بمقاتلين من القوات الروسية وعناصر حزب الله اللبناني ولواء القدس الفلسطيني لاستعادة تل الحماميات الاستراتيجي وقرية الحماميات»، مشيرا إلى فشل جميع المحاولات وخسارة القوات المهاجمة لعشرات القتلى والجرحى بالإضافة إلى تدمير دبابة وعربة نقل جنود وعدد من الآليات الاخرى.
وأكد معراتي أن الطائرات الحربية السورية والروسية شنت عشرات الغارات لإسناد القوات المهاجمة لاستعادة السيطرة على تل الحماميات باعتباره ابرز النقاط الاستراتيجية في ريف حماة، ولكنها لم تحقق شيئا.
وأوضح أن فصائل المعارضة ثبتت نقاطها في المواقع التي سيطرت عليها وهي تستعد لهجوم على بلدة كرناز التي تضم قاعدة للقوات الروسية، حيث يعتبر تل الحماميات مدخلها والوصول الى منطقة الطار المكونة من 31 قرية. وقالت وكالة الأناضول بدورها إن فصائل المعارضة والمجموعات المناهضة للنظام سيطرت على قرية الحماميات وتلتها، إضافة إلى نقاط «الكازية» و«عبيد الحمام» و«الأفران» و«البراد» و«الطوابق» العسكرية في ريف حماه الشمالي.
من جهتها، ذكرت قناة «روسيا اليوم» أن وحدات الجيش السوري تصدت أمس، لهجوم مسلح على منطقة (الحماميات) بريف حماة شمالي غرب البلاد.
وافادت أن المسلحين قصفوا بشكل كثيف مواقع للقوات الحكومية السورية في منطقة الحماميات وكفر هود والجلمة وشيخ حديد وكرناز في ريف حماة شمالي وشمالي غرب سورية.
وأشارت القناة إلى أن هذه التطورات تأتي عقب شن الجيش السوري لهجوم عنيف على مواقع تابعة لمجموعات مسلحة في أطراف بلدة الهبيط الواقعة في ريف حماة الشمالي، مما أسفر عن سقوط عدد كبير منهم بين قتيل وجريح.
وتسببت الاشتباكات بين قوات الحكومة والفصائل المعارضة، بمقتل 82 عنصرا من الجانبين، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «قوات النظام شنت هجوما معاكسا لاستعادة القرية، تزامن مع قصف جوي ومدفعي لقوات النظام» على مناطق سيطرة الفصائل.
كما قتل سبعة مدنيين في محافظة إدلب ومناطق محاذية لها وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة. وتتعرض هذه المنطقة لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.
وقتل مدني على الأقل جراء غارات روسية على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي، بينما أوقعت غارات نفذتها قوات الحكومة خمسة قتلى بينهم طفل في مدينة جسر الشغور في إدلب.
وقتلت سيدة على الأقل في قصف للفصائل على بلدة كرناز.