القاهرة - سامي عبدالفتاح
وضحت الرؤية، وحسمت التوقعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية (مصر 2019) بتأهل منتخبي الجزائر والسنغال إلى المباراة النهائية التي تقام يوم المقبل في ستاد القاهرة، ليسدل الستار على النسخة الأكبر في تاريخ هذه البطولة، بمشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى، ويوم الجمعة ستكون تسمية البطل للنسخة 32، إما محاربو الصحراء للمرة الثانية في تاريخهم، وإما أسود التيرانغا، للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وستكون مواجهة بين النجمين الأبرز في الكرة الأفريقية والدوري الإنجليزي، رياض محرز وساديو ماني، وأحدهما سيحمل كأس النسخة 32 لتكون إضافة إلى تاريخه، وربما اللقطة الأهم بالنسبة له، ولباقي زملائه في الفريق.
منتخب الجزائر، يصل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة، حيث خسر في المرة الأولى عام 1980 أمام نيجيريا (صاحب الأرض)، وفاز باللقب للمرة الأولى والوحيدة، في المرة الثانية بعد 10 سنوات في نسخة 1990 بالجزائر، وكانت أمام المنتخب النيجيري، لتكون مواجهة ثأرية.
أما منتخب السنغال، فهذه هي المرة الثانية التي يصل فيها إلى نهائي البطولة، وكانت المرة الأولى في نسخة 2002 في مالي، ولعب النهائي أمام اسود الكاميرون الذين فازوا باللقب، سبق للسنغال أن نظمت البطولة في نسخة 1992، ولكن فاز بها أفيال ساحل العاج.
بلماضي وسيسيه
والمواجهة في نهائي نسخة (مصر 2019) ستكون بين مدربين وطنيين، هما جمال بلماضي المدير الفني للجزائر، أليو سيسيه، والمثير أن بلماضي وسيسيه تواجها في البطولة نفسها خلال دور المجموعات، حيث تواجد المنتخبان الجزائري والسنغال ضمن المجموعة الثالثة التي تصدرها محاربو الصحراء برصيد 9 نقاط، يليهم اسود التيرانغا برصيد 6 نقاط، وشهد هذا الدور فوزا جزائريا على السنغال.
ولعبت الضربات القاتلة دورا مهماً في تأهل منتخبي السنغال والجزائر للنهائي على حساب تونس ونيجيريا، حيث جاء تأهل السنغال بنيران صديقة وسجل هدف اللقاء الوحيد ديلان برون مدافع تونس بالخطأ في مرماه، في الدقيقة 101، بعد خطأ فادح من معز حسن حارس نسور قرطاج، علما ان المباراة امتدت إلى شوطين إضافيين.
كما شهدت المباراة إهدار ركلتي جزاء، حيث أضاع فرجاني ساسي أولا لتونس، ونفس الأمر بالنسبة لهنري سافيت لاعب السنغال.
فيما تأهل منتخب الجزائر بضربة قاتلة من رياض محرز.
الهدف 100 في مصر
ونجح محرز، في تسجيل الهدف رقم 100 بالنسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية، عندما هز شباك نيجيريا في الدقيقة 94، محرزا الهدف الثاني (2-1)، وبهدف محرز أصبحت النسخة الـ 32 لكأس أمم إفريقيا، أكثر نسخة للبطولة تشهد أهدافا.
وتخطت بذلك بطولة 2008 التي أقيمت في غانا، وشهدت إحراز 99 هدفا.