نفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد «داعش» عملية إنزال جوي في ريف دير الزور الشرقي، قتل إثرها 15 شخصا في أثناء محاولة القبض على قيادي سابق في التنظيم بحسب ما نقلت وسائل اعلام محلية.
ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر محلية أن عملية الإنزال التي تمت بمشاركة قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد، على قرية الطيكحي واستهدفت منزلا اختبأ فيه أحد عناصر «داعش».
وأوضحت المصادر أن العنصر المستهدف قاوم الهجوم على المنزل، فقامت عناصر «قسد» ومروحيات التحالف باستهداف المنزل والمنازل المجاورة، ما أسفر عن مقتل 15 مدنيا في البلدة، إلى جانب عنصر التنظيم.
وذكرت شبكة «دير الزور 24» المحلية من جهتها، أن الإنزال نفذ فجر أمس على القرية الواقعة بالقرب من مدينة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي. وبحسب الشبكة فإن عملية الإنزال الجوي استهدفت القيادي في التنظيم المعروف باسم حسن الإبراهيم، واشتبكت القوات فيما بينها قبيل العملية، ما أدى إلى مقتل عنصر في «قسد» وجرح اثنين آخرين.
وما صعد الموقف هو رفض القيادي في التنظيم تسليم نفسه لقوات التحالف الدولي وفتحه النيران على القوات المهاجمة، ما دفع قوات التحالف لقصف منزله عقب أن حاصرته «قسد».
من جهة أخرى، قتل 11 مدنيا على الأقل في غارات جوية مستمرة تستهدف محافظة إدلب ومحيطها في المنطقة المشمولة باتفاق خفض التصعيد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتتعرض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف السوري والروسي منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. وأفاد المرصد السوري بأن «طائرات قوات النظام استهدفت قرية معرشورين في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال»، مرجحا ارتفاع الحصيلة لوجود جرحى في حالات خطرة.
وشنت الطائرات الحربية السورية والروسية أمس أيضا عشرات الغارات على مناطق عدة تمتد من ريف إدلب الجنوبي إلى حماة الشمالي.
وأسفر القصف أيضا عن مقتل رجل في شمال حماة، وفق المصدر نفسه. وطال القصف سوقا في بلدة معرشورين، ما أسفر عن تضرر محال عدة واندلاع النيران فيها، فيما عمل السكان ومسعفون بمساعدة جرافة على رفع الأنقاض لانتشال الجرحى وجثث القتلى.