قال رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أحمد أحمد إن «كاف» يعيش وضعا خطيرا جدا بسبب افتقاده الى وضع قانوني خاص به.
وكشف أحمد أحمد في كلمة له في افتتاح الجمعية العمومية لـ«الكاف» في القاهرة أن افتقاد الاتحاد الأفريقي لوضع قانوني كان هو السبب في استماع الشرطة الفرنسية له نهاية شهر مايو الماضي.
وأوضح أحمد أحمد أن «كاف» اليوم ليس جمعية تخضع للقانون المصري، ولا هيئة تخضع للقانون الدولي، وان هذا الواقع خطير جدا.
وأضاف «ما حدث في فرنسا (الاستماع له من قبل الشرطة) سمح بتقييم توضيحات حقيقية حول طريقة تسيير الاتحاد الأفريقي. لكن عندما نكون غير محميين قانونيا، فإن ذلك يصعّب علينا العمل.. أقول هذا وأتحمل كل مسؤولياتي».
ونوه أحمد إلى تطلعه لجعل نصف الموظفين في مقر الاتحاد الأفريقي من بقية الدول الأفريقية والنصف الآخر من دولة المقر (مصر)، مثلما أعلن في حملته الانتخابية، غير انه أشار إلى وصول عدد من الموظفين من الدول الأفريقية.
ونوه الى الصعوبات الكبيرة التي يواجهها موظفو «الكاف» من دول أخرى في الحصول على تأشيرة العمل وليس تأشيرة سياحية.
لكن الرئيس المستقيل لاتحاد الكرة المصري ورئيس لجنة تنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا هاني أبوريدة، رد بطريقته على أحمد أحمد، وأوضح أن الكاف يتمتع في مصر بما لا يتمتع به حتى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، مشيرا الى أن تغيير بعض القوانين يتطلب بعض الوقت وموافقة مجلس النواب، لأن «مصر دولة مؤسسات».
من جهة أخرى، أكد أحمد أحمد ضرورة معالجة المشاكل داخل العائلة الكبيرة، كما نوه رئيس الكاف بالمساعدة التي وجدها لدى الفيفا من أجل رفع العراقيل واستكمال الإصلاحات.
وقال «طلبت من الفيفا المساعدة لأننا نتأخر جدا عن باقي الاتحادات، عندما تكون لدينا مشاكل يجب حلها داخل العائلة وليس خارجها. لا يجب أن تكون لدينا تعليقات سلبية حول تعيين فاطمة سامورا مرافقة الكاف في مسار الإصلاحات والحوكمة الرشيدة».
دروغبا وإيتو مساعدان لأحمد
وكشف أحمد عن تعيين الكاميروني صامويل إيتو، والإيفواري ديدييه دروغبا مساعدين مباشرين له. ووصف أحمد النسخة الحالية بالتاريخية، مشيدا بالمجهودات المصرية في سبيل إنجاح هذه البطولة، كما أشاد بنوعية الاستثمارات التي قامت بها مصر التي قدمت ملاعب عالية الجودة.