قالت وزارة الدفاع التركية إن الوزير خلوصي أكار اجتمع أمس مع مسؤولين عسكريين لبحث عملية محتملة ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» شرق نهر القرات، وذلك بعد يوم من إعلان أنقرة فشل المفاوضات مع المبعوث الأميركي لسورية جيمس جيفري والوفد العسكري الأميركي، وتهديدا بأنها ستشن عملية عبر الحدود إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
ونقلت الوزارة عن أكار قوله في بيان: «نقلنا آراءنا وطلباتنا إلى الوفد الذي جاءنا. نتوقع منهم تقييمها والرد علينا فورا». وأضاف: «أكدنا لهم من جديد أننا لن نتغاضى عن أي تأخير، وأننا سنبادر بالفعل إذا اقتضت الضرورة».
وفي السياق، نقلت رويترز عن مصادر في الجيش التركي أمس إن مسؤولين أتراكا وأميركيين سيواصلون إجراء محادثات بشأن المنطقة الآمنة المزمعة في شمال سورية.
وبعد إفادة في أنقرة أمس، قال مسؤولون عسكريون أتراك إن المحادثات بشأن المنطقة الآمنة المزمعة مع الولايات المتحدة ستستمر لكنهم أكدوا أن ما كانت تنتظره تركيا لم يتحقق بعد.