قتل عشرة مدنيين في غارات جوية شنها الطيران السوري على محافظة إدلب الواقعة بمعظمها في منطقة خفض التصعيد، فيما قتل ستة عناصر من قوات حكومة دمشق في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش في محافظة درعا. وفي القصف السوري - الروسي المتواصل منذ ثلاثة أشهر، قتل تسعة مدنيين على الأقل بينهم طفلان، في مدينة أريحا وحدها جراء استهداف مبنيين سكنيين، فيما قتل طفل في غارات استهدفت أراضي زراعية في مكان آخر من المحافظة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد بيان لمكتب تنسيق المساعدة الإنسانية أمس الأول أن «مدنا وقرى بأكملها خلت على ما يبدو من سكانها الذين فروا بحثا عن الأمان والخدمات الأساسية»، فيما قدر المرصد عدد النازحين بأكثر من 400 ألف مدني منذ انطلاق التصعيد الروسي - السوري. ونددت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشال باشليه في بيان أمس الأول بـ «اللامبالاة الدولية» حياة تزايد عدد القتلى المدنيين جراء الغارات الجوية للطائرات الروسية والسورية. وردا على القصف المكثف، جددت فصائل المعارضة في الشمال السوري قصفها لمواقع الجيش بريف حماة. وقالت «الجبهة الوطنية للتحرير»، عبر حسابها على تلغرام، إنها استهدفت «تجمعات قوات الأسد والميليشيات الروسية الحليفة، في قاعدة بريديج العسكرية شمالي حماة، بصواريخ الغراد».
بدوره، أعلن فصيل «أنصار التوحيد» عبر «تلغرام»، أن كتيبة المدفعية والصواريخ في الفصيل بالتعاون مع «الحزب الإسلامي التركستاني»، استهدفت قرية الحاكورة والنقاط الخلفية للقرية بعشرات صواريخ «الحميم» ومدافع عيار 152و125، وقذائف هاون عيار 120.
من جهة أخرى، قتل ستة عناصر من قوات النظام في تفجير انتحاري في منطقة قريبة من بلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي، بحسب المرصد.
أوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس أن «انتحاريا يقود دراجة نارية فجر نفسه عند حاجز لقوات النظام وقوات موالية له على الطريق في المنطقة، ما أسفر عن مقتل 6 عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجروح». وأوردت وكالة الأنباء الرسمية رواية مختلفة قالت فيها «إرهابي يفجر نفسه بحزام ناسف خلال اقتحام عناصر من الجيش وكرا للإرهابيين في مليحة العطش بريف درعا» متحدثة عن «جرح عدد من العسكريين».